٣٣٠/ ١ - " أَتَانَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ فِى مَسْجِدِنَا، ثُمَّ قَالَ: ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِى بُيُوتِكم".
هـ. طب: عن رافع بن خديج (١).
٣٣٠/ ٢ - "كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ نَنْحَرُ الْجَزُورَ فَنُقَسِّمُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ نَطْبُخُ فَنَأكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ نُصَلّىَ الْمَغْرِبَ".
ش (٢).
٣٣٠/ ٣ - "كُنَّا نُصَلِّى الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْصَرِفُ أَحُدُنَا وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِع نَبْلِهِ".
ش (٣).
٣٣٠/ ٤ - "عَنْ بُشَيْرِ بنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بن أَبِى حَثْمة، وَرَافِعَ بنَ خَدِيجٍ يَقُولاَنِ: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمُجَافَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ إِلَّا أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ قَدْ أذِنَ لَهُمْ".
(١) في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٦٨ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في الركعتين بعد المغرب حديث رقم ١١٦٥ بلفظه عن رافع بن خديج. وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٩٨ حديث رقم ٤٢٩٥ بلفظه. ورواه أحمد ٥/ ٤٢٧، وابن خزيمة ١٢٠٠. (٢) في صحيح البخارى ج ٥ ص ١٢٨ كتاب (الشركة) باب: الشركة في الطعام والنهد والعروض - حديث رقم ٢٤٨٥ بلفظه. وصحيح مسلم ج ١ ص ٤٣٥ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: استحباب التكبير بالعصر، حديث رقم ١٩٨ - ٦٢٥/ ٣٤ بلفظه. ومصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٧ كتاب (الصلوات) من كان يعجل العصر- بلفظه. (٣) في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٨ كتاب (الصلوات) من كان يرى أن يعجل المغرب - بلفظه، وأحاديث الباب نحوه.