(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بن سلامة الخزَاعيّ)
٣١٤/ ١ - " عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ سَلَامَةَ: أَنَّهُ أَجْزَرَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - شَاةً، وَكَانَ عِيَالُ خالدٍ كثيرةً، يَذْبَحُ الشَّاةَ فَلَا تَبُدُّ (*) عِيَالَهُ عَظْمًا عَظْمًا، وَأَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ مِنْهَا ثم قَالَ: أَرِنى دَلْوَكَ يَا أَبا خُنَاسٍ! فَصَنَعَ فِيها فَضْلَةَ الشَّاةِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَبِى خُنَاسٍ، فَانْقَلَبَ بِهِ فَنَثَرَهُ لَهُمْ وقَالَ: تَوَاسَوْا فِيهِ، فَأَكَلُوا مِنْهُ عِيَالُهُ وَأَفْضَلُوا".
الحسن بن سفين (سفيان)، وأبو نعيم (١).
(*) في القاموس: (البدَّةُ) بوزن الشدة: النصيب، تقول منه (أَبَدَّ) بينهم العطاء، أى: أعطى كل واحد منهم (بِدَّتَهُ). (١) أخرجه دلائل النبوة للبيهقى ج ٦/ ص ١١٥، ١١٦ باب: (فيما خلَّف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عائشة - رضي الله عنها - من الشعير ... إلخ) بلفظ: عن خالد بن عبد العزيز بن سلامة أنه أجزره النبى - صلى الله عليه وسلم - شاة، وكان عيالُ خالدٍ كثيرًا، يذبحُ الشاة ولا يَبْدُّ عيالَهُ عظمًا عظمًا، وإن النبى - صلى الله عليه وسلم - أكل منها، ثم قال: أرنى دلوك يا أبا حُباش، فَصَنَعَ فيها فَضْلَةَ الشاة، ثم قال: اللهم بارك لأبى حُباشٍ فانقلب به فَنَثَرَهُ لهم، وقال: تواسوا فيه، فأكل منه عياله وأفضلوا". (وخالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعى) ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ٣/ ص ٦٣ رقم ١٤٥٤ قال: خالد بن عبد العُزّى بن سلامة بن مُرة جعْونَة بن جُبَيْر بن عدىّ بن سلُول بن كعب الخزاعى. يكنى أبا خُنَاس، وكناه النسائى: أبا مُحَرّش، وهو أقوى. قال ابن حبّان: له صحبة. وأورده الحديث مختصرا. ثم قال: أخرجه الحسن بن سفيان في مسند النسائى في الكنى له، عن يعقوب به مطوّلا.