٣٥٠/ ٤ - "عَنْ سَعدِ بْنِ عُبَادَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَهُ أَنْ يَسْقِىَ عَنْ أُمِّهِ الْمَاءَ".
كر (٢).
٣٥٠/ ٥ - "عَن الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى مَسِيرٍ وَمَعَنا شَىْءٌ منْ تَمْرٍ، فَجَاءَنِى صَفْوانُ بْنُ الْمَعُلَّى (*) فَقالَ: أَطْعِمْنِى مِنْ هَذَا التَّمْر. فَقُلْتُ: إِنَّهُ تَمْرٌ قَلِيلٌ، وَلَسْتُ آمَنُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ - أَرَادَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَإِذَا نَزَلُوا، فَأَكَلوا أَكَلْتَ مَعَهُمْ، فَقالَ: أَطْعِمْنِى، فَقَدْ أَهْلَكَنِى الْجُوعُ، فَأَبيْتُ عَلَيهِ، فَأَخَذَ السَّيْفَ فَعَقَرَ (* *) النَّاقَةَ الَّتِى عَلَيها التَّمْرُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقالَ: قُولُوا لِصَفْوانَ: فَلْيَذْهَبْ، فَلَمَّا نَزَلُوا لَمْ يَبِتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يَطُوفُ بِأَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَتَى عَلِيّا، فَقالَ: أَيْنَ أَذْهَبُ؟ أَذْهَبُ إِلَى الْكُفْرِ! فَأَتَى عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ بِذلِكَ، فَقَالَ: قُولُوا لِصَفْوانَ: فَلْيَلْحَقْ".
الشاشى، كر (٣).
(١) ورد هذا الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى الجرجانى لسعد بن عبادة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه ج ٦ ص ٢٢٥٦، وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٦ ص ٢٥ برقم ٣٨٠، نحوه. وفى سند الحديث "محمد بن كريب" قال المحققون: محمد بن كريب بن أبى مسلم الهاشمى مولى ابن عباس، عن أبيه: ضعفه ابن نمير، ولينه أبو زرعة، كما ضعفه النسائى، والدارقطنى، ذكره البخارى في من مات بين الخمسين إلى الستين ومائة. تهذيب التهذيب ج ٩/ ص ٤٢٠. (٢) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٦ ص ٢٤، ٢٥ برقم ٥٣٧٩ ترجمة سعد بن عبادة، بنحوه. (*) في الكنز (صفوان بن المعطل). (* *) في الهيثمى "فعرفت الراحلة التى عليها التمر" ولم يذكر لفظة (عقر). (٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٢٨١ باب: (التعزيز بالكلام) عن سعد، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.