٣٥٧/ ٤ - "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْحَضْرَمىِّ قَالَ: فَتَحَ اللهُ - عَزَّ وجَلَّ- عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَتْحًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كَادَتْ ثِنَايىَّ - صلى الله عليه وسلم - (* *) تَمَسُّ ثِنايَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! سُفِيَتِ الْخَيْلُ وَعُطِّلَ السِّلَاحُ وَقَالُوا: وَضَعَت الْحَرْبُ أَوْزَارَها، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: كَذَبُوا الآنَ جَاءَ الْقتَالُ الآخِرُ وَالْقِتَالُ الأَوَّلُ، لَا يَزَالُ اللهُ يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقاتِلُونَهُمْ، وَيَرْزُقُكُمْ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ اللهِ عَلَى ذَلكَ، وَعُقْرُ دَارِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِالشَّامِ".
كر (٢).
(*) هكذا في بالأصل وفى ابن عساكر (وينصرهم). (١) أخرجه النسائى في سننه ج ٦/ ص ٢١٤، ٢١٥ كتاب (الخيل) مع اختلاف يسير في اللفظ. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ تهذيب دمشق الكبير، ج ١ ص ٣٣ باب: (بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن) من رواية سلمة بن نفيل الكندى، مع اختلاف يسير في اللفظ. وأخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٦٠ رقم ٦٣٥٨ "ترجمة سلمة بن نفيل السكونى"، من روايته، مع اختلاف يسير في اللفظ. (* *) ومعنى: (ثَنائىَّ): عقالا البعير. اهـ: نهاية. (٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٥٩ رقم ٦٣٥٧، ٦٣٥٩، ٣٦٦٠ ترجمة "سلمة بن نفيل السكونى، ثم التراغمى" موزعًا على عدة أحاديث بمعناه، وبألفاظ قريبة. =