للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٠٢/ ٢٧٧٢٩ - "يُجَاءُ بِالأمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُلْقَى فِى النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَكنْ لأَفْعَلَهُ".

حل عن أسامة بن زيد (١).

١١٠٣/ ٢٧٧٣٠ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: ميِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا للَّه، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِى النَّارِ".

أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد عن عُبَادَة (٢).

١١٠٤/ ٢٧٧٣١ - "يَجْتَمعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأَمُورَ وَالسُّلْطانَ غَيْرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: صَدَقْتُمْ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِى الأُمُورِ وَالسُّلطَانِ، قَالُوا: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِىُّ مِنْ نُورٍ مُظَلَّلٌ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، يَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ مِنَ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ".


= والحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذى باب (بطاقة البهتان، وبيان الاحتراز عنه) ص ٤٧ بلفظ: عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يجاء بالعبد يوم القيامة فتوضع. . . " الحديث.
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٤ ص ١١٢ قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدى، ثنا أبو غسان مالك بن الخليل الأزدى، ثنا ابن أَبى عدى، عن شعبة، عن حبيب، عن أَبى وائل أسامة ابن زيد -رضى اللَّه تعالى عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يجاء بالأمير يوم القيامة فيلقى في النار. . . " الحديث. وقال: غريب من حديث شعبة عن حبيب من حديث الأعمش وغيره عن شقيق.
(٢) الحديث في كنز العمال (الزهد) الإكمال جـ ٣ ص ٢٢٩ برقم ٦٣٣١ بلفظ الكبير وعزوه.
وترجمة (أَبى سعيد بن الأعرابى) في الرسالة المستطرفة ص ١٠٢ قال: ولأبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن بشر بن درهم المعروف بابن الأعرابى -نسبة إلى الأعراب بفتح الهمزة- البصرى، المكى، الصوفى، الورع، العابد، الربانى، الثقة الكبير القدر، صاحب التصانيف التى منها المعجم المذكور، وهو في شيوخه وطبقات النساك والتاريخ الكبير للبصرة وغير ذلك، المتوفى بمكة سنة أربعين وثلاثمائة.

<<  <  ج: ص:  >  >>