(١) الحديث في حلية الأولياء (أحاديث أَبى الدرداء) جـ ١ ص ٢١٤ قال: "يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذى أطاع اللَّه فيها وهو بين يدى ماله وماله خلفه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله: امض فقد أديت الحق الذى عليك، قال: ويجاء بالذى لم يطع اللَّه فيه وماله بين كتفيه فيعسره ماله ويقول له: ويلك هلا عملت بطاعة اللَّه -عز وجل- فىَّ؟ فلا يزال كذلك حتى يدعو بالويل". (٢) أخرج الإمام مسلم في صحيحه حديث ابن عمر في كتاب (الجنة) جـ ٤ ص ٢١٨٩ رقم ٢٨٥٠/ ٤٣ قال: حدثنى هارون بن سعيد الأيلى وحرملة بن يحيى قالا: حدثنا ابن وهب، حدثنى عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب أن أباه حدثه، عن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار أتى بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح، ثم ينادى مناد يا أهل الجنة: لا موت، ويا أهل النار، لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم". أما لفظ "يجاء بالموت" فمن رواية أَبى سعيد الخدرى. والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ١٢ ص ٣٦١ رقم ١٣٣٤٦ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أَبى خيثمة، ثنا وهيب بن يحيى بن زمام العلاف، ثنا ميمون بن يزيد، عن عمر بن محمد عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يجاء بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ثم يذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت". وقال المحقق في الرواية رقم ١٣٣٣٧: رواه أحمد ٥٩٩٣، ٦٠٢٢ والبخارى ٦٥٤٨ ومسلم ٢٨٥٠.