فأخطأ، وأخرجه ابن عساكر من طريق أخرى عن أبى رافع عن العباس وقال: إنما هو من رواية أبى رافع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (١).
(١) جاء في الأصل (أخبرك) وفى كثير من المصادر: (أَخْبُوكَ) كما سيأتى. والحديث رواه الترمذى في سننه ج ١ ص ٢٩٩ ط بيروت (أبواب الصلاة) أبو التطوع، باب: ما جاء في صلاة التسيح برقم ٤٧٩ بلفظ: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، أخبرنا زيد بن حباب العُكْلِيّ، أخبرنا موسى بن عبيدة، قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد مولى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبى رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: "يا عم: ألا أصلك؟ ألا أحبوك؟ ألا أنفعك؟ " قال؛ بلى يا رسول الله، قال: "يا عم صل أربع ركعات ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، وتال: هذا حديث غريب من حديث أبى رافع اهـ. ورواه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٤٤٢ ط دار الفكر كتاب (إقامة الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح، برقم ١٣٨٦ من طريق زيد بن الحباب عن أبى رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: "يا عم ألا أحبوك؟ ألا أنفعك؟ ألا أصلك؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فصل أربع ركعات ... " وذكر الحديث بنحو ما سبق. وقال السندى: ثم الحديث قد تكلم فيه الحفاظ، والصحيح أنه حديث ثابت ينبغى للناس العمل به، وقد بسط الناس في ذلك، وذكرت أنا طرفا منه في حاشية أبى داود، وحاشية الأذكار للنووى. اه. وقال محققه: "ألا أحبوك؟ يقال: حباه كذا وبكذا: إذا أعطاه (مثل رمل عالج) العالج: ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض، وهو أيضًا اسم لموضع كثير الرمال. اه. ورواه الطبرانى في الكبير ج ١ ص ٣١١ ط العراق برقم ٩٨٧ من طريق زيد بن الحباب بنحو ما سبق، ولفظه أقرب إلى لفظ المصنف. وقال محققه بعد أن أشار إلى من رواه: وقد روى الحديث عن جماعة من الصحابة، والحق كما قال الحافظ ابن حجر في رسالته "أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع". المنشور في آخر المجلد الثالث من المشكاة (٣/ ٣٠٨): والحق أنه في درجة الحسن بكثرة طرقه التى يقوى بها الطريق الأول. اه. ورواء البيهقى في سننه ج ٣ ص ٥١ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح، عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ مختلف وبمعناه. ورواه ابن الجوزى في كتاب (الموضوعات) ج ٢ ص ١٤٤ نشر السلفية، من طرق يزيد بن الحباب عن أبى رافع بنحو ما سبق عند الترمذى وابن ماجه والطبرانى، كما رواه بنحوه قبل ذلك في ص ١٤٣، ١٤٤ من نفس المرجع من طريقين أحدهما عن العباس، والثانى عن ابن عباس، وقال: هذه الطرق كلها لا تثبت، وذكر سبب ضعف كل طريق، وقال عن الثالث وهو حديث المصنف: وأما الثالث ففيه موسى بن عبيدة، قال أحمد: لا تحل عند عندى الرواية عنه، وقال يحيى: ليس بشيء، ثم ذكر بحثا حول هذه الصلاة فليرجع إليه من شاء. =