للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مردويه، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس (١).

٦٦١/ ٢٧٢٨٨ - "يَا عَمِّ: أَلاَ أَصِلُكَ؟ ألا أُخْبِرُكَ؟ أَلَا أَنْفَعُك؟ تُصَلِّى يَا عَمِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِى كلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ القِرَاءَةُ فَقُلْ: الله أَكْبَرُ، والحَمْدُ لله، وسُبْحَانَ الله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَ ارْكَعْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْل أنْ تَسْجُدَ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأسَكَ ثُمَّ ارْفَعْ رأسَكَ فَقُلهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَتِلكَ خَمْسٌ وسَبْعُونَ فِى كُلِّ ركْعَةٍ، وَهِى ثَلاَثُمَائَةٍ فِى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ، أَو -فِى لَفْظٍ- مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ غَفَرَ الله لَكَ قَالَ: يَا رسُولُ الله: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِى كلِّ يَوْمٍ؟ قَالَ: إِنْ لمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلَيهَا فِى يَوْمٍ فَصَلِّهَا في كُلِّ جُمُعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ".

ت غريب، هـ، طب، هب عن أبى رافع، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات


(١) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج ١١ ص ٢٩٤ ط السعادة، في ترجمة (عثمان بن سعيد التمار) رقم ٦٠٧١ - بلفظ: أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادى -بصور- أخبرنا محمد ابن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق، حدثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد التمار، حدثنا أحمد بن منصور المروزى زاج -سنة ست وخمسين ومائتين- حدثنا محمد بن مصعب القرقسانى، عن عمر بن إبراهيم بن خالد القرشى، عن عيسى بن على، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس قال: لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} جاء العباس إلى على فقال: قم بنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصارا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألاه عن ذلك، فقال: "يا عباس يا عم رسول الله .... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: قال العباس: فأطاعوه والله فرشدوا. اه.
ثم ذكر الخطيب رواية أخرى عن العباس بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ياعم: إن الله جعل أبا بكر خليفتى على دين الله ووحيه، فأطيعوه بعدى تهتدوا، واقتدوا به ترشدوا" قال: قال ابن عباس: ففعلوا فرشدوا اه. وهو في كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٠ ط حلب كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال - الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم .. إلخ - الفصل الثانى في فضائل الخلفاء الأربعة (أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-) برقم ٣٢٥٨٦ من الإكمال - بلفظ المصنف وتخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>