= وانظر ترجمة (موسى بن عبيدة) في الميزان برقم ٨٨٩٥ وترجمة (أبى رافع) في أسد الغابة، برقم ٥٨٦٧ وفيها: أبو رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - اختلف في اسمه، فقيل: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: صالح -وفيها: روى عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أبو رافع: كنت مولى للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخل أهل البيت، فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل، وأسلمت أنا، وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، وكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق في قومه. وتوفى أبو رافع في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة على، وهو الصواب. اه. (١) في الأصل (أخبرك) وعند أبى داود وابن ماجه (أَحْبُوكَ). وورد الحديث في الأصل دون سند. والحديث رواه أبو داود في سننه ج ٢ ص ٦٧ ط سورية كتاب (الصلاة) باب: صلاة التسابيح برقم ١٢٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابورى، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس بن عبد المطلب: "يا عباس، يا عماه: ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف عدا قوله: أفلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفرها الله لك". ورواه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٤٤٣ ط دار الفكر كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح =