= أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك، قال: "يا عمرو: ونعما بالمال الصالح للرجل الصالح، قال: كذا في النسخة "نعما" بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد بكسر: النون والعين. اهـ. ورواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٢ ط: الرياض كتاب (البيوع) من طرق، أحدها من طريق موسى بن على بن رباح بمثل ما سبق عند أحمد مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. إنما أخرجا في إباحة طلب المال حديث أبى سعيد الخدرى "من أخذه بحقه فنعم المعونة هو" فقط. اه. وقال الذهبى: على شرط مسلم. اه ورواه الحاكم كذلك بنحوه ص ٢٣٦ من نفس المصدر في كتاب (التفسير) بلفظ: حدثنا محمد بن صالح وإبراهيم بن عصمة قالا: ثنا الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثنى موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- وذكر الحديث مع قصته بنحو ما سبق، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم لرواية موسى بن رباح، وعلى شرط البخارى لأبى صالح. اهـ. وقال الذهبى: صحيح. اهـ. ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٦٤ ط بيروت كتاب (البيوع) باب: اتخاذ المال، بنحو ما سبق، وقال: رواه أحمد. وقال" كذا في النسخة "نعما" بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيدة: بكسر النون والعين، ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال: فيه: ولكن أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "نعم، ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح" ورواه أبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد وأبى يعلى رجال الصحيح. اه. (١) في إتحاف السادة المتقين، ج ١٠ ص ١٠٥ ط: دار الفكر كتاب (المراقبة والمحاسبة) بيان حقيقة المراقبة ودرجاتها -بلفظ: وقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب البصر الناقذ -بالقاف، أو هو بالفاء والذال- عند ورود الشبهات، والعقل الكامل عند هجوم الشهوات". قال الزبيدى: قال العراقى: رواه أبو نعيم في الحلية من حديث عمران بن حصين، وفيه حفص بن عمر العدنى ضعفه الجمهور. اهـ. قلت: ورواه كذلك البيهقى في الزهد، وأبو مطيع في أماليه، والحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانى، في كتاب (الأربعين) بلفظ: "عند مجيء الشبهات وعند نزول الشهوات" وبزيادة: "ويحب السماحة ولو على تمرات، ويحب الشجاعة ولو على قتل حية" اه. =