للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥٢/ ٢٧٢٧٩ - "يَا عُمَرُ: إِنَّ الله يُحبُّ الإِنْفَاقَ، وَيُبْغضُ الإِقْتَارَ، انْفِقْ وَأَطعِم وَلاَ تَصُرَّ صَرّا فَيَعْسُرَ عَلَيكَ الطَّلَبُ، وَاعْلَمْ انًّ الله يُحِبُّ النَّظَرَ الَنَّافِذَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَالعَقْلَ الكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَواتِ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَراتٍ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ".

ابن عساكر عن عمران بن حصين (١).


= أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك، قال: "يا عمرو: ونعما بالمال الصالح للرجل الصالح، قال: كذا في النسخة "نعما" بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد بكسر: النون والعين. اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٢ ط: الرياض كتاب (البيوع) من طرق، أحدها من طريق موسى بن على بن رباح بمثل ما سبق عند أحمد مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. إنما أخرجا في إباحة طلب المال حديث أبى سعيد الخدرى "من أخذه بحقه فنعم المعونة هو" فقط. اه.
وقال الذهبى: على شرط مسلم. اه
ورواه الحاكم كذلك بنحوه ص ٢٣٦ من نفس المصدر في كتاب (التفسير) بلفظ: حدثنا محمد بن صالح وإبراهيم بن عصمة قالا: ثنا الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثنى موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- وذكر الحديث مع قصته بنحو ما سبق، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم لرواية موسى بن رباح، وعلى شرط البخارى لأبى صالح. اهـ. وقال الذهبى: صحيح. اهـ.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٦٤ ط بيروت كتاب (البيوع) باب: اتخاذ المال، بنحو ما سبق، وقال: رواه أحمد. وقال" كذا في النسخة "نعما" بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيدة: بكسر النون والعين، ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال: فيه: ولكن أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "نعم، ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح" ورواه أبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد وأبى يعلى رجال الصحيح. اه.
(١) في إتحاف السادة المتقين، ج ١٠ ص ١٠٥ ط: دار الفكر كتاب (المراقبة والمحاسبة) بيان حقيقة المراقبة ودرجاتها -بلفظ: وقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب البصر الناقذ -بالقاف، أو هو بالفاء والذال- عند ورود الشبهات، والعقل الكامل عند هجوم الشهوات".
قال الزبيدى: قال العراقى: رواه أبو نعيم في الحلية من حديث عمران بن حصين، وفيه حفص بن عمر العدنى ضعفه الجمهور. اهـ. قلت: ورواه كذلك البيهقى في الزهد، وأبو مطيع في أماليه، والحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانى، في كتاب (الأربعين) بلفظ: "عند مجيء الشبهات وعند نزول الشهوات" وبزيادة: "ويحب السماحة ولو على تمرات، ويحب الشجاعة ولو على قتل حية" اه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>