ع، قط في (٢) طب وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن سهل بن سعد.
= وترجمة (حفص بن عمر العدنى) في الميزان برقم ٢١٣٠ - وفيها. حفص بن عمر بن ميمون العدنى الملقب بالفرخ. وفيها كذلك: وثقه محمد بن حماد الطهرانى وحدث عنه، وقال أبو حاتم: بين الحديث. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال النسائى: ليس بثقة. ثم ذكر الذهبى بعض مروياته، وليس من بينها هذا الحديث. (١) هكذا في الأصل (أخبرك) مكرره، وعند ابن عساكر (ألا أحبوك؟ ألا أجيزك؟ ) كما سيأتى. والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٤ ص ١١٧ ط السعادة في (ترجمة أحمد بن الحجاج أبى العباس الأسدى) رقم ١٧٨٣: اْخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدى، أخبرنا محمد بن مخلد الدورى، حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا خلف بن خليفة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بن ياسر قال: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - راكب إذ حانت منه التفاتة فإذا هو العباس فقال: يا عباس، قال: لبيك يا رسول الله، قال: "إن الله فتح هذا الأمر بى، وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهو الذى يصلى بعيسى". ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير ج ٧ ص ٢٤٦ ط بيروت -تحقيق الشيخ عبد القادر بدران- بلفظ: وأخرج الحافظ عن على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقى العباس بوم قح مكة وهو على بغلته الشهباء، فقال: "ياعم ألا أحبوك؟ ألا أجيزك" قال: بلى، فداك أبى وأمى يا رسول الله، قال: "إن الله فتح هذا الأمر بى، ويختمه بولدك" رواه من طريق الخطيب. اه. والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٧٠٦ ط حلب كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال - الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم - العباس -رضي الله عنه- برقم ٣٣٤٣٩ من الإكمال -بلفظ الصنف وتخريجه- وفيه (ويختم) بدل (ويختمه). (٢) بياض بالأصل. والحديث رواه الطبرانى الكبير في ج ٦ ص ١٩٠ ط العراق برقم ٥٨٢٨ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدى، ثنا شعيب بن سلمة الأنصارى، ثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس، ثنا أبو جازم عن سهل =