= والحديث في مجمع الزوائد في (المناقب) ما جاء في عمرو بن العاص -رضي الله عنه- ج ٩ ص ٣٥٢ وقال: "شديد" بدل "رشيد" وقال: رواه الطبرانى والزار باختصار قوله: "في الإسلام" وفى إسناد الكبير من لم أعرفه وإسناد الزار فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١٨ ط بيروت كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب -رضي الله عنه- باب بشارته بالجنة - عن عمرو بن الحمق قال: هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا عنده ذات يوم قال لى: "يا عمرو ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وفيه بعد قوله: {في الأسواق} قال: قلت: بلى بأبى أنت، قال: وفيه كذلك -تأكل وتشرب وتمشى- بالتاء المثناة من فوق، بدل الياء المثناة من تحت. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه جماعة ضعفاء. اهـ. وانظر ص ٤٠٦ من نفس المصدر. وترجمه (عمرو بن الحمق) في أسد الغابة برقم ٣٩٠٦ وفيها: عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو ابن القيْن بن رِزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعى. هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، والأول أصح. صحج النبي - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنه أحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إلى مصر قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: سكن الشام ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها، والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة. وفيها: وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة على، وشهد معه مشاهد كلها: الجمل وصفين والنهروان ... إلى آخر الترجمة، وفيها بعض مروياته وليس من بينها هذا الحديث. (٢) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٢٠٢ ط: دار الفكر العربى (بقية حديث عمرو بن العاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عمرو، أشدد عليك سلاحك وثيابك وائتنى" ففعلت فجئته وهو يتوضأ فصعد فىَّ البصر وصوَّبه وقال: ياعمرو: أنى أريد أن أبعثك وجها فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة" قال: قلت: يا رسول الله: إنى لم أسلم رغبة في المال، إنما =