للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر عن زيد بن أبى أوفى (١).

٦٤٨/ ٢٧٢٧٥ - "يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: إِن الله -عَزَّ وَجَلَّ- قَدْ أحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ، يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: إِن الله لاَ يُحِب المُسبِلِينَ، يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: هَذَا مَوْضِعُ الأزَارِ".

طب عن أبى أمامة، حم عن عمرو (٢) الأنصارى.

٦٤٩/ ٢٧٢٧٦ - "يَا عمْرُو: إِنَّكَ لَذُو رَأىٍ رَشِد في الإسْلاَم".

طب، ض عن طلحة (٣).


(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر من اسمه سلمان) ج ٦ ص ٢٠٣ بلفظ: " ياعمار: تقتلك الفئة الباغية".
(٢) بياض بالأصل.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: في الإزار وموضعه ج ٥ ص ١٢٣، ١٢٤ قال: وعن عمرو بن فلان (*) الأنصارى قال: بينما هو يمشى إذ أسبل إزاره إذ لحقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: اللهم عبدك وابن عبدك ابن أمتك، قال عمرو: فقلت يا رسول الله: إنى رجل حمش (* *) الساقين، فقال: "يا عمرو: إن الله -عز وجل- قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو -وضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو -فقال: يا عمرو: هذا موضع الإزار، ثم رفعها، ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع الأول ثم قال: يا عمرو هذا موضع الإزار، ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار".
قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث عمرو الأنصارى -رضي الله عنه-) ج ٤ ص ٢٠٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الوليد بن مسلم بن سليمان: أن القاسم بن عبد الرحمن حدثهم، عن عمرو الأنصارى قال: بينما هو يمشى فأسبل إزاره لحقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: اللهم عبدك وابن عبدك ابن أمتك .. " الحديث.
(٣) والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١١٥ رقم ٢٠٩ (أحاديث طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه-) قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان، ثنا أبى، عن جدى، عن موسى بن طلحة، عن طلحة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ياعمرو: إنك لذو رأى رشيد في الإسلام". =
===
(*) لعله ابن زرازة.
(* *) دقيق.

<<  <  ج: ص:  >  >>