(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: فيمن لم ينتفع بعلمه ج ١ ص ١٨٥ قال: عن عمار بن ياسر قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حىّ من قيس أعلمهم شرائع الإسلام، فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم، ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، فانصرفت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا عمار: ما عملت؟ " فقصصت قصة القوم وأخبرته بما فيهم من السَّهوة، قال: "يا عمار: ألا أخبرك بأعجب منهم؟ قوم علموا ما جهل أولئك، ثم سهوا كسهوهم" رواه البزار والطبرانى في الكبير، وفيه عباد بن أحمد العرزمى، قال الدارقطنى: متروك. قال المحقق بالهامش: فائدة: لم يصل إلى عباد إلا على لسان كذاب وهو جابر الجعفى -كما هو في هامش الأصل. والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (العلم) باب: من علم العلم ثم عمل بغيره ج ١ ص ١٠٠ رقم ١٧٧ ثم قال: قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه إلا عمار بهذا الإسناد. السهوة: الأرض اللينة التربة"؛ شبهت المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: الصلاة على النبي في الدعاء وغيره ج ١٠ ص ١٦٢ قال: عن الحميدى قال: قال لى عمار: يا بن الحميدى: ألا أحدثك عن حبيبى - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عمار: إن لله ملكا أعطاه أسماع الخلائق كلها، وهو قائم على قبرى ... " الحديث رواه الطبرانى، ونعيم بن ضمضم ضعيف وابن الحميدى اسمه: عمران، قال البخارى: لا يتابع على حديثه. وقال صاحب الميزان: لا يعرف. وبقية رجاله رجال الصحيح. وزاد في رواية: "وإنى سألت ربى أن لا يصلى على عبد صلاة إلا صلى الله عليه عشر أمثالها وقال المحقق عن (نعيم بن ضمضم): ورد اسمه مصحفا في بعض الكتب، وهذا هو الصحيح، على ما في لسان الميزان.