(١) انظر كنز العمال ج ١١ ص ٥٧٩ برقم ٣٢٧٥٠ باب: (فضائل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-) من الإكمال. وقد سبق الحديث برقم ٦٣٧ بأطول من هذا. (٢) الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى ج ٣ ص ١٨٥، ١٨٦ برقم ١٠/ ١٦١١ في (مسند عمار بن ياسر) بلفظ: حدثنا محمد بن أبى بكر، حدثنا ثابت بن حماد أبو زيد، حدثنا على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار قال: مر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسقى ناقة لى، فتنخمت فأصابت نخامتى ثوبى، فأقبلت أغسل ثوبى من الركوة التي بين يدى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عمار ما نخامتك ... " إلخ، الحديث. قال المحقق: إسناده ضعيف، ثابت بن حماد قال: الدارقطنى: ضعيف جدًا. وقال العقيلى ... إلخ: حديثه غير محفوظ وهو مجهول. وقال اللالكائى: إن أهل النقل اتفقوا على ترك حديث ثابت بن حماد. وعلى بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف أيضًا. وقال البيهقى ١/ ١٤: هذا حديث باطل لا أصل له ... وعلى بن زيد غير محتج به، وحماد متهم بالوضع. وقال ابن تيمية فيما نقله عنه ابن الهاد في التنقيح: "هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة". وأخرجه البزار برقم ٢٤٨ من طريق ثابت بن حماد، بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٢٨٣ وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وأبو يعلى، ومدار طرقه عند الجميع على ثبات بن حماد وهو ضعيف جدًا، والله أعلم. وانظر سنن البيهقى ١/ ١٤ والمطالب العالية رقم ٢٣. والركوة: دلو صغير، والجمع: ركاء، ويجوز ركوات، مثل: شهوة وشهوات. والحديث في كتاب الضعفاء الكبير لأبى جعفر العقيلى ج ١ ص ١٧٦ برقم ٢٢٠ في ترجمة ثابت بن حماد (بصرى): حديثه غير محفوظ، مجهول بالنقل. حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، قال: حدثنا ثابت بن حماد الحداد، قال: حدثنا على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار بن ياسر، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عمار: ما نخامتك ودموع عينك إلا بمنزلة الماء الذى يكون في ركوتك". قال المحقق: وفى ب "الماء الذى في ركوتك" والخبر هذا ضعفه. قال عنه البراز: لا نعلم لثابت إلا هذا الحديث، وقال الطبرانى: تفرد به ثابت بن حماد، وقال البيهقى: باطل، وكماله الخبر: "إنما تغسل ثوبك من الغائط، والبول، والمنى، والدم، والقيء " إلا أن ابن عدى قال: ولثابت أحاديث يخالف فيها، وفى أسانيدها الثقات. وهى مناكير.