= والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٠٢ قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار الكسرى ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريح، أخبرنى عبد الكريم، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبول، فقال: "يا عمر: لا تبل قائما" فما بلت قائما بعد. عبد الكريم هذا هو ابن أبى المخارق، رواه جماعة عن عبد الرزاق فنسبوه. هو وعبد الكريم بن أبى المخارق ضعيف. والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: في البول قاعدا ج ١ ص ١١٣ برقم ٣٠٨ رواه بلفظه وبسنده من الطريقة السابقة (للبيهقى) وقال: (قوله عبد الكريم) في الزوائد: متفق على تضعيفه. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٨٥ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى محمد بن مهدى، ثنا عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن عبد الكريم بن أبى المخارق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر -رضي الله عنه- قال: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبول قائما، فقال: "يا عمر لا تبل قائما" قال: فما بلت قائما بعد. ووافقه الذهبى: وهو على شرطهما. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند المدنيين -رضي الله عنه- ج ٤ ص ٣٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا حرب بن ثابت -كان يسكن بنى سليم- قال: ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه عن جده، قال: قرأ رجل عند عمر فغيَّر عليه، فقال: قرأت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فلم يغير علىَّ، قال: فاجتمعنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقرأ الرجل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال له: "قد أحسنت" فكأن عمر وجد من ذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عمر: إن القرآن كله صواب ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذابا"، وقال عبد الصمد مرة أخرى: أبو ثابت من كتابه. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: القراءات وكم أنزل القرآن على حرف ج ٧ ص ١٥١ بلفظ: "ما لم يجعل مغفرة عذابا، أو عذابا مغفرة" رواه أحمد ورجاله ثقات.