للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٢٤/ ٢٧٢٥١ - "يَا عَلِىُّ: إِذَا وَقَعْتَ في وَرْطَة فَقُلْ: بسم الله الرحْمَنِ الرحيم، لاَ حَولَ وَلاَ قُوَّة إلاَّ بالله العلِى العظيم، فإن الله يَصْرِفُ بِهَا مَا شَاءَ مِنْ أنْواعِ البَلاَء".

الديلمى عن على، وفيه "عمرو بن شَمِر" (١).

٦٢٥/ ٢٧٢٥٢ - "يَا عَلِىُّ: تَعلَّم الْقُرآنَ وعَلِّمْه النَّاسَ، فَلَكَ بِكُلِّ حَرْفٍ عشْرُ حَسَنَاتٍ، فَإِنْ مِتَّ متَّ شهيدًا، يا عليُّ: تعلم الْقُرآنَ وَعَلِّمْهُ النَّاسَ فإن مِتَّ حَجَّت المَلائكَةُ إلَى قَبْرِكَ كَمَا يَحُجُّ النَّاسُ إِلَى بَيْتِ الله العَتيق".

أبو نعيم عن على (٢).


= فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليه، ثم قال: "يا على: جزاك الله خيرا، فكَّ الله رهانك، كما فككت رهان أخيك، إنه ليس من ميت يموت وعليه دين إلا وهو مرتهن بدينه، فمن فك رهان ميت فكّ الله رهانه يوم القيامة" فقال بعضهم: هذا لعلى خاصة، أم للمسلمين عامة؟ فقال: "لا، بل للمسلمين عامة". عطاء ابن عجلان ضعيف. والروايات في تحمل أبي قتادة دَيْنَ الميت أصح، والله أعلم.
وفى مسند الدارقطنى (كتاب البيوع) ٣/ ٧٨ رقم ٢٩١ أخرج الحديث عن أبي سعيد -رضي الله عنه- وقال في التعليق: الحديث أخرجه البيهقى من طرق، بأسانيد ضعيفة كالمصنف.
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ١٢٤ رقم ٣٤٤٢ بلفظ: "يا على: إذا وقعت في ورطة (*)، فقل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظم، فإن الله بصرف بها ما يشاء من أنواع البلاء".
الديلمى عن على، وفيه عمرو بن شمِرٍ.
وعمرو بن شَمِرٍ: ترجم له الذهبى في الميزان ج ٣ ص ٢٦٨ رقم ٦٣٨٤ قال: عمرو بن شمِر الجعفى الكوفى الشيعى، أبو عبد الله، عن جعفر بن محمد؛ وجابر الجعفى، والأعمش. روى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجانى: زائغ كذاب.
وقال ابن حبان: رافضى يشتم الصحابة، ويروى الموضوعات عن الثقات.
وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى والدارقطنى وغيرهما: متروك الحديث.
(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام) باب: في تلاوة القرآن وفضائله ج ١ ص ٥٣١ رقم ٢٣٧٧ بنفس الألفاظ من غير تغيير فيها، إلا كلمة (يحج) فإنها في الكنز (تحج) بالتاء بدل الياء.
وفى الباب أحاديث كثيرة تقويه، غير أنى لم أجد "فإن مت حجت الملائكة إلى قبرك كما يحج الناس إلى بيت الله العتيق" إلا في هذا الحديث.
===
(*) الورطة: الهلاك.

<<  <  ج: ص:  >  >>