للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٢٢/ ٢٧٢٤٩ - "يَا عَلِيُّ: مَا خَابَ مَنِ استَخار، وَلاَ نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ، يَا عليُّ: عَلَيْكَ بِالدُّلْجَة؛ فَإنَّ الأَرْضَ تُطْوى بالليلِ ما لا تُطوى بِالنَّهَارِ، يَا عَلِيُّ: اغدُ بِسْم الله، فَإِنَّ الله بَارَكَ لأمَّتِى في بُكُورِهَا".

الخطيب عن على (١).

٦٢٣/ ٢٧٢٥٠ - "يَا عَلِيُّ: جزاكَ الله (والإسْلاَمُ) خيرًا، فَكَّ الله رِهَانَكَ يَومَ الْقِيَامَةِ كمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أخِيكَ الْمُسْلِم، ليس مِنْ عبدٍ يَقْضِى عن أخِيهِ دَيْنًا إلا فكَّ الله عنه رِهَانه يومَ القِيامَة، قِيل: يَا رسُول الله: أَلِعَلِىٍّ خاصة؟ قَال: لاَ بَلْ للمُسْلمين عَامة".

ق وضعَّفه: عن على (٢).


= العَبْقَر -بوزن العنبر-: موضع تزعم العرب أنه من أرض الجن، ثم نسبوا إليه كل شئ تعجبوا من حِذْقه، أو جودة صنعته وقوته، فقالوا: عبقرى، وهو واحد وجمع، والأنثى: عبقرية. يقال: ثياب عبقرية.
وفى الحديث: "أنه كان يسجد على عبقرى" وهو: هذه البُسط التى فيها الأصباغ والنقوش. حتى قالوا: ظلمٌ عبقرىٌّ. وهذا عبقرى قوم للرجل القوى.
(١) الدُّلْجةَ بوزن الجُزْعة، والدَّلْجة بوزن الضربة: السير أول الليل. اه: مختار الصحاح.
أخرج الحديث الخطيب في تاريخ بغداد في (ترجمة محمد بن على الرضا أحد الأئمة الاثنى عشر) ج ٣ ص ٥٤ قال: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني، حدثنا محمد بن صالح بن الفيض بن فياض، حدثنا أبى، حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسنى، حدثنا أبو جعفر محمد بن على بن موسى، عن أبيه على، عن أبيه موسى، عن آبائه، عن على؛ قال: بعثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فقال لى وهو يوصينى: "يا على: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، يا على: عليك بالدُّلجة؛ فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا على: اغدُ بسم الله، فإن الله بارك لأمتى في بكورها".
(٢) ما بين القوسين من الكنز ج ٦ ص ٢٣٩ رقم ١٥٥٢١.
وفى رواية البيهقى: التى وردت في سننه كتاب (الضمان) باب: وجوب الحق بالضمان ج ٦ ص ٧٣ بدون لفظ "الإسلام" فيقول فيها: أخبرناه أبو على الروذبارى، أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدى أباذى، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدى الحمصى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عطاء بن عجلان، عن أبي إسحاق الهمدانى، عن عاصم بن ضمرة، عن على بن أبى طالب؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى بجنازة، لم يسأل عن شئ من عمل الرجل إلا أن يسأل "عن دَيْنِهِ" فإن قيل: عليه دَيْنٌ، كف عن الصلاة عليه، وأن قيل: ليس عليه دين صلى عليه، فأتى بجنازة، فلما قام، سأل أصحابه. هل على صاحبكم من دين؟ قالوا: عليه ديناران دين، فعدل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: صلوا على صاحبكم" فقال على بن أبي طالب -رضي الله عنه-: (يا نبى الله: هما علىّ، برئ منهما). =

<<  <  ج: ص:  >  >>