للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٨٨/ ٢٧٢١٥ - "يَا عَلِيُّ: اخْصمُكُ بِالنُّبوَّةِ وَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِى، وَتَخْصِمُ النَّاسَ بِسَبعٍ وَلاَ يُحَاجُّكَ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْش، أَنْتَ أوَّلهُمْ إِيمَانًا بِالله، وَأَوْفَاهُمْ بعَهْدِ الله، وَأَقْوَمُهُمْ بِأمْرِ الله، وَاقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَعْدَلُهُمْ في الرَّعِيةِ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَ الله مَزِيَّةً".

حل عن معاذ (١).

٥٨٩/ ٢٧٢١٦ - "يَا عَلِيُّ: لَكَ سَبع خِصَالٍ لاَ يُحَاجُّكَ فِيهِنَّ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنينَ بِالله إِيمَانًا، وَأَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ الله، وَأَقْوَمُهُمْ بأَمْرِ الله، وَأَرْأَفُهُمْ بِالرَّعيَّةِ، وَأقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالقَضِيَّةِ وَأَعْظَمُهُمْ مَزيَّةً يَوْمَ الْقِيًامَةِ".

حل عن أبى سعيد (٢).

٥٩٠/ ٢٧٢١٧ - "يَا عَلِيُّ: إِنَّ الله تَعَالَى قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَة لَمْ يُزَيَّنِ الْعِبَادُ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلى الله تَعَالَى مِنْهَا، هِىَ زِينَةُ الأَبْرَارِ عِنْدَ الله تَعَالى: الزُّهْدُ في الدُّنْيَا، فَجَعَلكَ لاَ تَرْزِأُ مِنَ


= يوسف، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ إسرائيل، ثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن على -رضي الله عنه- قال: وذكر الحديث، ثم قال: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ أبو بكر بن داسة قال: قال: أبو داود: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها، قال الشيخ: والحارث لا يحتج به. وروى عن على -رضي الله عنه- ما يدل على جواز الفتح على الإمام. اه.
(١) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٦٥ في ترجمة (على بن أبى طالب) قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا خلف بن خالد العبدى البصرى، ثنا بشر بن إبراهيم الأنصارى، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: أخصمك بالنبوة، ولا نبوة بعدى ... " الحديث.
(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٦٦ في ترجمة (على بن أبى طالب) قال: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا عبد الله بن إسحاق، ثنا إبراهيم الأنماطى، ثنا القاسم بن معاوية الأنصارى، حدثنى عصمة بن محمد، عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى، وضرب على كتفيه: "يا على: لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة: أنت أول المؤمنين بالله إيمانا، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأرأفهم بالرعية، وأقسمهم بالسوية، وأعلمهم بالقضية، وأعظمهم مزية يوم القيامة".

<<  <  ج: ص:  >  >>