(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٨٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا خلف، ثنا قيس، عن الأشعث بن سوار، عن عدى بن ثابت، عن أبى ظبيان، عن على -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: إن أنت وليت الأمر بعدى فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب". وفى مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر ج ٢ ص ٧٠ رقم ٦٦١ ذكر الحديث، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال: والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨٥ وقال: رواه أحمد وفيه قيس غير منسوب، والظاهر أنه قيس بن الربيع وهو ضعيف. وقد وثقه شعبة والثورى، وبقية رجاله ثقات، وفى مسند عمر رقم ٢٠١، ٢١٥، ٢١٩ روايات عن عمر بلفظ "لآخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب". (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١٤٤ باب: (القراءة في الركوع والسجود) برقم ٢٨٣٦ قال: عبد الرزاق، عن الحسن بن عمارة، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: قال رسوك الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: إنى أحب لك ما أحب لنفسى، وأكره لك ما أكره لنفسى، لا تلبس القسى، ولا المعصفر، ولا تركب على المياثر الحمر؛ فإنها مراكب الشيطان، ولا تقرأ وأنت ساجد، ولا تعقص شعرك وأنت تصلى؛ فإنه كفل الشيطان، ولا تقرأ وأنت راكع، ولا تقرأ وأنت ساجد، ولا تفتح على إمام قوم، ولا تعبث بالحصى في الصلاة. معانى الكلمات: (القسى): باب مضلعة بالحرير كانت تعمل بالقسى: وهو موضع بمصر. اه: المحقق. (المعصفر): وهو المصبوغ بالعصفر. (المياثر): وهو جمع مئثرة مهموزة بكسر اليم-: وهى غطاء كانت النساء تصنعه لأزواجهن على السروج وهى من الحرير. (لا تعقص): العقص جمع الشعر وسط رأسه، وأصل العقص الليُّ وإدخال أطراف الشعر في أصوله. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ٢١٢: قال وأما الحديث الذى أخبرنا أبو محمد عبد الله بن =