= رواه الطبرانى في الأوسط من طريق رايطة بنت عبد الله بن محمد بن على، ولم أجد من ذكره. (عطلا) العطل: فقدان الحلى. والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٥٥٠ كتاب (الصلاة) باب: صلاة المرأة، من الإكمال برقم ٢٠٢٠٩ قال: "يا على: مر نساءك أن لا يصلين عطلا، ومرهن فليغيرن أكفهن بالحناء، لا يتشبهن بأكف الرجال" (وعزاه لابن النجار عن على). (١) الحديث في مجموعة رسائل ابن أبى الدنيا ص ٨١ برقم ٤٤ قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو على، نا عبد الله: ذكر الحسين بن عبد الرحمن، نا ابن عائشة عن إسماعيل بن عمر العجلى، نا مندل بن على، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "يا على: كن سخيا؛ فإن الله تعالى يحب السخاء، وكن شجاعا؛ فإن الله تعالى يحب الشجاع، وكن غيورا فإن الله يحب الغيور، وإن امرؤ سألك حاجة فاقضها، فإن لم يكن لها أهلا فكن أنت لها أهلا". (٢) لعل الرمز (ز) وليس (ن). والحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ١٨ في المقدمة، قال: حدثنا محمد بن الفتح، ثنا الحسن بن أحمد بن صدقة، ثنا محمد بن عبد النور الخزاز، ثنا أحمد بن المفضل الكوفى، ثنا سفيان عن حبيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن على بن أبى طالب -كرم الله وجهه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: إذا تقرب الناس إلى خالقهم في أبواب البر فتقرب إليه بأنواع العقل، تسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة". و (حبيب بن أبى ثابت) ترجم له الذهبى في البزان برقم ١٦٩٠ وقال: من ثقات التابعين. قال البخارى: سمع ابن عمر وابن عباس، تكلم فيه ابن عون، قلت: وثقه يحيى بن معين وجماعة، واحتج به كل من أفراد الصحاح بلا تردد، وغاية ما قال فيه ابن عون: كان أعور، وهذا وصف لا جرح، ولولا أن الدولابى وغيره ذكره لما ذكرته.