(١) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٧١ ترجمة (على بن أبى طالب) رقم ٤ بلفظ: حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي، ثنا محمد بن جرير، ثنا عبد الأعلى بن واصل، ثنا مخول بن إبراهيم، ثنا على بن حزور عن الأصبغ بن نبانة قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: إن الله تعالى قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها، هى زينة الأبرار عند الله -عز وجل- الزهد في الدنيا، فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئًا، ولا ترزأ الدنيا منك شيئًا، ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما". في مادة (رزأ) قال: رزأه ماله: نقصه. (قاموس) والمعنى أنك لا تأخذ من الدنيا شيئًا، وأن الدنيا لا تأخذ منك فضيلة. (٢) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٥٠٧ حديث رقم ٧٦٥٠ في (الظلم والغضب) باب: الإكمال، بلفظ: "يا على اتق دعوة المظلوم؛ فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لن يضيع لذى حق حقه" الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن على. (٣) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٦١٥ حديث رقم ٣٢٩٨٣ في (فضائل على -رضي الله عنه-) باب: الإكمال، بلفظ: "يا على: أنت تبين لأمتى ما اختلفوا فيه من بعدى" الديلمى: عن أنس -رضي الله عنه-. (٤) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٦١٢ حديث رقم ٣٢٩٦٥ (فضائل على -رضي الله عنه-) الإكمال، بلفظ: "يا على أنت تغسل جثتى وتؤدى دينى، وتوارينى في حفرتى، وتفى بذمتى، وأنت صاحب لوائى في الدنيا والآخرة" الديلمى عن أبى سعيد.