= ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت؟ فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئًا، فلا يتقى النار إلا بوجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة، إنى لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتحن لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب أخوف ما تخاف على ظعينتها السرق". وقال المحقق: رواه أحمد (٤/ ٣٧٨، ٣٧٩) قال في المجمع (٥/ ٣٣): ورجاله رجال الصحيح غير عاد بن حبش وهو ثقة، وكذا قال (٦/ ٢٠٨): وزاد: قلت في الصحيح وغيره بعضه. اه. (١) الإضافة بين القوسين في المتن من الكنز، ج ١١ ص ٣٧٥ رقم ٣١٧٩٧. والحديث في مسند أحمد، في (بقية مسند عدى بن حاتم) ج ٤ ص ٣٧٧، ٣٧٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن أبى عدى، عن ابن عون، عن محمد، عن ابن حذيفة قال: كنت أحدث حديثا عن عدى بن حاتم، فقلت: هذا عدى في ناحية الكوفة فلو أتيته فكنت أنا الذى أسمعه منه، فأتيته فقلت: إنى كنت أحدث عنك حديثا فأردت أن أكون أنا الذى أسمعه منك، قال: لما بعث الله -عز وجل- النبي - صلى الله عليه وسلم - فررت منه حتى كنت في أقصى أرض المسلمين مما يلى الروم، قال: فكرهت مكان الذى أنا فيه حتى كنت له أشد كراهية له منى من حيث جئت، قال: قلت: لأتين هذا الرجل فوالله إن كان صادقا لأسمعن منه، وإن كان كاذبا ما هو بضائرى، قال: فأتيته واستشرفنى الناس. وقالوا: عدى بن حاتم، عدى بن حاتم. قال: أظنه. قال: ثلاث مرات، قال: فقال لى: "ياعدى بن حاتم أسلم تسلم. قال: قلت إنى من أهل دين، قال: يا عدى بن حاتم أسلم تسلم" قال: قلت: إنى من أهل دين قالها ثلاثًا، قال: أنا أعلم بدينك منك. قال: قلت: إنى من أهل دين قالها ثلاثًا، قال: أنا أعلم بدينك منك. قال: قلت: أنت أعلم بدينى منى؟ قال: نعم. قال: أليس ترأس قومك؟ قال: قلت: بلى، قال: فذكر محمد الركوسية قال: كلمة التمسها يقيمها فتركها، قال: فإنه لا يحل في دينك المرباع. قال: فلما قالها تواضعت منى هيبة، قال: وإنى قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها ممن حولى، وأن الناس علينا إلبا واحدا، هل تعلم مكان الحيرة؟ قال: قلت: قد سمعت بها، ولم آتها. قال: لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف، قال يزيد بن هارون: جور، وقال يونس عن حماد: جواز. ثم رجع إلى حديث عدى بن حاتم: حتى تطوف بالكعبة، ولتوشكن كنوز كسرى بن هرمز أن تفتح، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز؛ قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن =