للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٧٢/ ٢٧١٩٩ - "يَا عُقْبَةُ: تَعَوَّذْ بِهِمَا؛ فَمَا تَعَوّذَ مُتَعَوِّذ بِمِثْلِهما -يعنِي المعوذتَينَ" د، هب عن عقبة بن عامر (١).


= هرمز -ثلاث مرات- وليوشكن أن يبنغى من يقبل ماله منه صدقة فلا يجد. قال: فلقد رأيت ثنتين: قد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالكعبة، وكنت في الخيل التى غارت -وقال يونس عن حماد-: أغارت على المدائن، وأيم الله لتكونن الثالثة إنه لحديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم - حدثنيه.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٥١٨ في (كتاب الفتن والملاحم) قال: حدثنى أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا موسى بن الحسن بن عباد، ثنا عبد الله بن بكر البيهقى، ثنا هشام بن حسان، عن محمد ابن سيرين، عن أبى عبيدة قال: كنت أسأل الناس عن حديث عدى بن حاتم وهو إلى جنبى بالكوفة فأتيته فقلت: حديث حدثته عنك فحدثنى به، قال: لما بث النبي - صلى الله عليه وسلم - كرهته أشد ما كرهت شيئًا قط، فأتيت أقصى أرض العرب فكرهته، ثم أتيت أرض الروم وكنت أكره له من كراهتى لما قبل أو أشد، فقلت: لأتين هذا الرجل فإن كان صادقا فلا أسمعن منه وإن كان كاذبا فما هو بضارى، فأتيته فسألته فقال: إنك لتسأل عن شئ لا يحل لك في دينك، فكأنى رأيت له على غضاضة، فقال: "ياعدى بن حاتم: أسلم تسلم مرتين، فقال: قد أرانى، أو قد أظن، أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلعلك إنما يمنعك عن الإسلام أنك ترى من حولى خصاصة، أنك ترى الناس علينا إلبا، ثم قال: هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها وقد عرفت مكانها، قال: فليوشكن أن الظعينة ترحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت، وليفتحن علينا كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ويوشك أن لا يجد الرجل ماله صدقة، وقال: فرأيت الظعينة ترحل، وأحلف ليفتحن الثانية بقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وهو الحق.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى.
معنى (إلبا) في النهاية ج ١ ص ٥٩ فيه "إن الناس كانوا علينا إلبا واحدا" الإلبُ -بالفتح والكسر-: القوم يجتمعون على عداوة إنسان وقد تألبوا، أى تجمعوا.
والركوسية: دين بين النصارى واليهود، نهاية مادة (ركس) والمرباع: هو ربع الغنيمة.
نهاية: مادة (ربع).
(١) الحديث في سنن أبى داود في (كتاب الصلاة) باب في المعوذتيْن. ج ٢ ص ١٥٣ برقم ١٤٦٣ قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن عقبة بن عامر. قال: بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحْفة والأبواء، إذ غثينا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ (بأعوذ برب الفلق) و (أعوذ برب الناس) ويقول: "يا عقبة: تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما" قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣٤٥، في (مرويات محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن عقبة) برقم ٩٥٠ قال: حدثنا أبو الزنباع، ثنا عمرو بن خالد الحرانى، ثنا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعد بن أبى سعيد المقبرى، عن عقبة بن عامر الجهنى قال: بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس ويقول: "ياعقبة: تعوذ فما تعوذ متعوذ بمثلهما" قال: ثم سمعته يؤمنا بهما في الصلاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>