٥٦٥/ ٢٧١٩٢ - "يَا عُثْمَانُ: أمَا تَرضى أَنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيةَ أبوابٍ، وللنَّار سَبْعَةَ أَبوابٍ، لا تَنْتَهِى إِلى بابٍ مِنْ أبوابِ الجَنةِ إِلاَّ وَجَدت ابَنَك قَائِمًا عندَه، آخذٌ بِحُجْزتك يَشْفعُ لَكَ عند ربِّكَ، قالوا: يا رسولَ الله: ولنَا فرطا مِثْلَ ما لعثمَانَ بنِ مظعونٍ؟ قال: نَعم، لِمَن صَبرَ واحْتَسَب".
ك في تاريخه عن أنس (٢).
(١) الحديث في كنزل العمال في الباب الرابع في (صلاة الجماعة وما يتعلق بها) الفصل الأول في الترغيب فيها؛ من الإكمال: ج ٧ ص ٥٦٤ رقم ٢٠٢٧٦ من رواية البيهقى في شعب الإيمان، عن أنس بلفظ: "يا عثمان ابن مظعون: من صلى صلاة الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة. . " الحديث. ومعنى (كحضر) الحضر -بالضم: العَدْوُ. وأحضر يحضر فهو محضر: إذا عدا. النهاية (١/ ٣٩٨). و(المضمر) الضمر -بسكون الميم وضمها-: الهزال وخفة اللحم، وقد ضمر الفرس -من باب دخل- وضَمر أيضًا -بالضم- ضُمرا- بوزن قفل. فهو ضامر فيهما، وأضمره صاحبه وضمره تضميرًا، فاضطمر هو، وناقة ضامر وضامرة. [المختار ٣٠٤]. (٢) الحديث في كنز العمال في (الصبر على موت الأولاد والأقارب) من الإكمال ج ٣ ص ٢٩٦ رقم ٦٦٢٦ من رواية الحاكم في تاريخه عن أنس بلفظ: "ياعثمان: أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب لا تنتهى إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده آخذًا بحُجزتك يشفع لك عند ربك؟ " قالوا: يا رسول الله: ولنا في فرطنا مثلُ ما لعثمان بن مظعون؟ قال: "نعم لمن صبر واحتسب". ومعنى (الحجزة) حُجْزةَ لإزار: معقده، بوزن حُجْزةَ، وحجزة السراويل: التى فيها التكة [مختار/ ١٢٤] مادة (حجز).