للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يوسف القاضي في سننه، ع، عق وابن أبى عاصم، وأبو الحسن القطان في الطوالات، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن مردويه، ت في الأسماء: عن عثمان أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير قوله تعالى: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قال: فذكره، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وهو غير مسلم له (١).

٥٦٤/ ٢٧١٩١ - "يَا عُثْمَانُ بنَ مظعونٍ: من صَلَّى صلاَة الفَجْرِ في جَمَاعَةٍ ثم


(١) الحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى، في ترجمة "مخلد أبى الهزيل" عن عبد الرحمن المدنى.
وقال: في إسناده نظر، ج ٤ ص ٢٣١، ٢٣٢ رقم ١٨٢٥ ط بيروت قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم قال: حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، قال: حدثنا الأغلب بن تميم المسعودى، قال: حدثنا مخلد أبو الهزيل العنبرى، عن عبد الرحمن المدنى، عن عبد الله بن عمر، عن عثمان -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عثمان ما سألنى عنها أحد قبلك" قال: "تفسيرها: لا إله إلا الله ... ." الحديث.
وقال: لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه.
وذكره ابن السنى في عمل اليوم والليلة في باب: ما يقول إذا أصبح رقم ٧٣ ص ٢٦ ط بيروت من نفس الطريق السابق ولفظه. وذكره أيضًا ابن كثير في تفسير سورة الزمر في تفسير الآية {مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ج ٧ ص ١٠٣ ط الشعب. وقال: وقد روى ابن أبى حاتم ها هنا حديثا غريبا جدا، وفى صحته نظر، ولكن نذكر كما ذكره.
وذكره من نفس الطريق السابق ولفظه وقال: رواه أبو يعلى الموصلى من حديث يحيى بن حماد به مثله، وهو غريب، وفيه نكارة شديدة والله أعلم.
والحديث في الموضوعات لابن الجوزى، في باب: ذكر {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} "ج ١ ص ١٤٤، ١٤٥ من نفس الطريق السابق ولفظه، وقال: وقد رواه العقيلى عن أحمد بن محمد بن عاصم، عن محمد بن أبى بكر، وفيه نوع اختلاف في الكلمات. وهذا حديث لا يصح، قال: أما الأغلب فقال يحيى: ليس بشئ، وأما مخلد، فقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات، وأما عبد الرحمن فكذا في رواية يوسف القاضي، وفى رواية العقيلى عبد الرحمن المدنى وهو ضعيف، وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التى لا تليق بمنصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد.
وفى الميزان ترجم لمخلد أبى الهزيل ج ٤ ص ٨٤ رقم ٨٣٩٥ وذكر الحديث في الترجمة بنفس الطريق واللفظ، وقال: في إسناده نظر. وقال عن الحديث: موضوع فيما أرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>