للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٦٢/ ٢٧١٨٩ - "يَا عثمَانُ: أمَّ القَوْمَ، وَمَنْ أمَّ القَوْمَ فَليُخَففْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضعِيفَ وَالكبِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَصَلِّ كيْفَ شِئْتَ".

كر عن عثمان بن أبى العاص (١).

٥٦٣/ ٢٧١٩٠ - "يَا عثمَانُ: مَا سَألَنى عَنْهَا أحدٌ قَبْلَكَ. تَفْسيرهَا: لا إلهَ إِلاَّ الله، والله أكبَر، وَسُبْحَانَ الله وبحمدِه، وأستغفرُ الله، ولا حولَ ولا قوةَ إِلاَّ بالله، الأولُ والآخِرُ، بيدهِ الخيرُ يُحيي ويُميتُ، وهُو على كلِّ شَىْ قديرٌ، يا عثمان: من قَالها إِذَا أصبحَ وإذَا أمْسَى عَشْرَ مَرَّات أعطاه الله -تعَالى- ستَّ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلهُن فَيُحْرسُ من إبليسَ وَجُنودهِ، وأما الثانِيَةُ فَيُعطى قِنْطارًا مِنَ الأجْر، وَأما الثالثةُ فَتُرفعُ له درجةٌ فِى الجَنَّةِ، وَأمَّا الرابعةُ فَيزوجُ مِنَ الحُورِ العينِ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ فَيَحضُرُهَا اثنَا عَشَر ألفَ مَلَك، وأما السادسةُ فَلَهُ مِنَ الأجرِ كَمَن قَرأَ القُرَآنَ والتورَاةَ والإنْجِيلَ والزَّبورَ، وله مَعَ هَذَا الأجْرِ كَمَن حَجَّ واعتَمر وقُبِلت حَجَّته وعمرته، فَإِنْ مَات فِى يومهِ طُبِعَ بِطَابَع الشُّهَداءِ".


(١) الحديث في كنز العمال في باب (الترهيب عن الإمامة، وبيان ضمان الإمام وأحواله وآدابه، في الدعاء وغيره) من الإكمال ج ٧ ص ٦٠٠ رقم ٢٠٤٥٢ من رواية ابن عساكر، عن عثمان بن أبى العاص، ولفظ: "يا عثمان: أم قومك، ومن أم القوم فليخفف؛ فإن فيهم الضعيف والكبير، وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عثمان بن أبى العاص الثقفى -رضي الله عنه-) ج ٤ ص ٢١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن عثمان بن أبى العاص قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ياعثمان: أم قومك، ومن أم القوم فليخفف" فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت".
وفى مجمع الزوائد (في كتاب الصلاة) باب: من أم الناس فليخفف ج ٢ ص ٧٣ قال: وعن عثمان بن أبى العاص قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بعثنى إلى ثقيف: "تجوز في الصلاة يا عثمان، وأم الناس بأضعفهم فإن فيهم الضعيف، وذا الحاجة، والحامل، والمرضع" قلت: هو في الصحيح خلا قوله: "والمرضع والحامل".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله موثقون.
أقول: وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>