٥٦١/ ٢٧١٨٨ - "يَا عُثْمَانُ: إِنْ كَسَاكَ الله قَميصًا فأرادَك الناسُ عَلَى خَلعهِ، فَلاَ تَخْلَعْه، فَوالله لَئِنْ خَلَعْته، لا تَرى الجَنَّةَ حتى يَلِج الجملُ فِى سَمِّ الخياطِ".
طب عن ابن عمرو (١).
= والحديث في سنن ابن ماجه في (فضل عثمان بن عفان) ج ١ ص ٤١ رقم ١١٢ من طريق النعمان بن بشير، عن السيدة عائشة بلفظ: يا عثمان: إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذى قمصك الله، فلا تخلعه" يقول ذلك ثلاث مرات. قال النعمان: فقلت لعائشة: ما منعك تُعْلمى الناس بهذا؟ . قالت: أنسيتُه. والحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب معرفة الصحابة) فضائل أمير المؤمنين ذى النورين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ج ٣ ص ١٠٠ من طريق عروة عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعثمان: "إن الله مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح عالى الإسناد، ولم يخرجاه. وخالفه الذهبى في التلخيص وقال: قلت: أنى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة؟ . وحديث زيد بن أرقم: في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه الشعبى (عن زيد بن أرقم) ج ٥ ص ٢١٨ رقم ٥٠٦١ قال: حدثنا أحمد ابن زهير التسترى، ثنا محمد بن ثعلبة، ثنا أبو يحيى الحمانى، ثنا عبد الأعلى بن أبى المساور، عن الشعبى، عن زيد بن أرقم قال: أرسلنى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى بكر -رضي الله عنه- فبشرته بالجنة، ثم أرسلنى إلى عمر -رضي الله عنه- فبشرته بالجنة، ثم أرسلنى إلى عثمان فبشرته بالجنة على بلوى تصيبه، فأخذ عثمان بيدى فانطلق أو ذهب بى حتى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما هذه البلوى التى تصيبنى؟ فوالله ما تغيبت، ولا تمنيت، ولا مسست فرجى بيمينى منذ أسلمت، أو منذ ما بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ولا زلت في جاهلية ولا إسلام، فقال له: "إن الله مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه". قال المحقق: قال في المجمع ٩/ ٥٦: رواه الطبرانى في الأوسط ٣٣٣ مجمع البحرين والكبير باختصار، وزاد: "إن الله مقمصك قميصا ... إلخ " وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه في رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه. (١) في المخطوطة عن ابن عمر، أى: ابن الخطاب. والحديث في الكنز في (مناقب عثمان) الإكمال، رقم ٣٢٨٧١ ج ١١ ص ٥٩٧ عن ابن عمرو، أى" ابن العاص. وكذلك في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٧٨ بلفظ: "يا عثمان إن ألبسك الله ... . " الحديث بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه مطلب بن شعيب، قال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا، كير حديث واحد، غير هذا، وبقية رجاله وثقوا. وانظر ترجمة المطلب بن شعيب في ميزان الاعتدال رقم ٨٥٩٢.