حم، ت حسن غريب، هـ، طب، ك وتُعُقِّب عن عائشة، طب عن زيد بن أرقم (٢).
(١) الحديث في كنز العمال، في (الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم: فضائل ذى النورين عثمان بن عفان -رضي الله عنه-) ج ١١ ص ٥٩٧ رقم ٣٢٨٧٠ من رواية ابن عساكر عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- بلفظ: "ياعثمان: إن الله مقمصك قميصًا يريدك الناس على خلعه، فلا تخلعه، فإن أنت خلعته لم ترح رائحة الجنة". وانظر الحديث الآتى. (راح) من مختار الصحاح: "رَاحَ" الشيءَ يراحُه ويريحُهُ، أى: وجد ريحه، ومنه الحديث: "من قتل نفسا معاهدةً لم يرح رائحة الجنة". جعله أبو عبيد من: راح يراح، ففتح الراء. وجعله أبو عمرو من: راح يريح، فكسرها. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة -رضي الله عنه-) ج ٦ ص ٧٥، ١٤٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا موسى بن داود، قال ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا عائشة: لو كان عندنا من يحدثنا؟ " قالت: قلت يا رسول الله ألا أبعث إلى أبى بكر؟ فسكت، ثم قال: "لو كان عندنا من يحدثنا؟ " فقلت: ألا أبعث إلى عمر؟ فسكت. قالت: ثم دعا وصيفا بين يديه فسارَّه فذهب. قالت: فإذا عثمان يستأذن، فأذن له فدخل، فناجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - طويلا ثم قال: "ياعثمان: إن الله -عز وجل- مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه لهم، ولا كرامة" يقولها له: مرتين أو ثلاثًا. والحديث في سنن الترمذى في (كتاب المناقب) منافب عثمان بن عفان، ج ٥ ص ٢٩٢ رقم ٣٧٨٩ قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا حجين بن المثنى، أخبرنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة ابن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا عثمان: إنه لعل الله يقمصك قميصا؛ فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم". وفى هذا الحديث قصة طويلة، وهذا حديث حسن غريب. =