(١) الحديث في سنن ابن ماجه في باب (القدر) ج ١ ص ٣٤ رقم ٨٧ قال: حدثنا على بن محمد، ثنا يحيى بن عيسى الخزار، عن عبد الأعلى بن أبى مساور، عن الشعبى قال: لما قدم عدى بن حاتم الكوفة أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة. فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا عدى بن حاتم: أسلم تسلم" قلت: وما الإسلام؟ فقال: "تشهد أن لا إله إلا الله، وأنى رسول الله، وتؤمن بالأقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها". في الزوائد: هذا إسناد ضعيف. وفى المعجم الكبير للطبرانى أخرج الحديث ج ١٧ ص ٨١ رقم (١٨٢) بلفظ المصنف. وفى مجمع الزوائد ج ٧ ص (كتاب القدر) باب الإيمان بالقدر وقال: رواه الطبرانى وفيه عبد الأعلى ابن أبى المساور وهو متروك. وفى تفسير ابن كثير لقوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} آية ٣٣ سورة التوبة، قال: وفى المسند أيضًا حدثنا محمد بن أبى عدى، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبى حذيفة، عن عدى بن حاتم سمعه يقول دخلت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فقال: "ياعدى أسلم تسلم" فقلت: إنى من أهل دين. قال: "أنا أعلم بدينك منك" فقلت: أنت أعلم بدينى منى؟ قال: "نعم ألست من الركوسية؟ وأنت تأكل صرباع قومك؟ " قلت: بلى، قال: "فإن هذا لا يحل لك في دينك" قال: فلم يعد أن قالها فتواضعت لها. قال: أما إنى أعلم ما الذى يمنعك من الإسلام، تقول: إنما اتبعه ضعة الناس ومن لا قوة له، وقد رمتهم العرب أتعرف الحِيرَة؟ " قلت: لم أرها وقد سمعت بها. قال: "فوالذى نفسى بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غبر جوار أحد، ولتفتحن كنوز كسرى بن هرمز" قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: "نعم كسرى بن هرمز، وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد" قال عدى بن حاتم: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار أحد. ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز، والذى نفسى بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قد قالها. وقال محققه: مسند الإمام أحمد ٤/ ٢٥٧ من غير هذا السند وبهذا السند، وبغير هذا اللفظ في المسند ٤/ ٣٧٧، ٣٧٨.