= وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى (كتاب السير) باب بيان النية التى يقاتل عليها ليكون في سبيل الله - عز وجل - ج ٩ ص ١٦٨ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعى ببغداد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى - من طريق محمد بن أبى الوضاح - وذكر الحديث بسنده ولفظه بمثل رواية أبى داود. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما -) ج ٢ ص ١٧٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن، ثنا خلف -يعنى ابن خليفة- عن أبى جناب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ وضوءا مكينًا، فرفع رأسه، فنظر إلىّ فقال: "ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - " فكأنما انتزع قلبى من مكانه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: واحدة، قال: ويفيض المال فيكم حتى أن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يتسخطها" قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثنتين، قال: "وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثلاث، قال: "وموت كقعاس الغنم " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أربع "وهدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر فيجمعون لكم تسعة أشهر كقدر حمل المرأة ثم يكونون أولى بالعذر منكم " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خمس، قال: "وفتح مدينة" قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ست، قلت: يا رسول الله، أى مدينة؟ قال: "قسطنطينية". والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الفتن) باب ثان في أمارات الساعة، ج ٢ ص ٣٢١، ٣٢٢ من رواية عبد الله بن عمرو. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وفيه أبو جناب الكلبى، وهو مدلس. ومعنى (قعاص الغنم) هو داء في الغنم يميتها سريعا. وفى الأصل "كعقاص" وهو تحريف (هامش المجمع). وترجمة (أبى جناب الكلبى) في ميزان الاعتدال ج ٤ صر ٣٧١ رقم ٩٤٩١ قال: يحيى بن أبى حية: أبو جناب الكلبى، سمع الشعبى وطبقته، قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروى عنه، وقال النسائى والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو زرعة: صدوق يدلس، وقال ابن الدورقى عن يحيى: أبو جناب ليس به بأس إلا أنه كان يدلس، وروى عثمان عن ابن معين. صدوق، ثم قال عثمان: هو ضعيف. وقال الفلاس: متروك .. إلخ، وذكر الذهبى بعضا من مروياته.