للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٣٦/ ٢٧١٦٣ - "يَا عَبْدَ الله: اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لاَ يَرَاكَ أَحَدٌ، ثُمَ قَالَ: فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ، وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ؟ وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ ".

الحكيم، ك عن ابن الزبير (١).

٥٣٧/ ٢٧١٦٤ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ: كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَأَعِدَّ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى ".

هناد عن ابن عمر (٢).


(١) الحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول، للحكيم الترمذى) الأصل التاسع والعشرون في النظافة) ص ٤٥ بلفظ: وعن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم، فلما فرغ قال: "يا عبد الله بن الزبير: اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد" فلما برز عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال: "يا عبد الله: ما صنعت به؟ " قال: جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خاف على الناس. قال: "لعلك شربته؟ ! قال: نعم. قال: "لم شربت الدم؟ ويل للناس منك، وويل لك من الناس ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب معرفة الصحابة) باب شرب ابن الزبير دم النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد احتجامه، ج ٣ ص ٥٥٤ بلفظ: أخبرنى إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا الهند بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعز، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث أن أباه حدثه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم فلما فرغ قال: "يا عبد الله: اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد " فلما برزت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمدت إلى الدم فحسوته، فلما رجعت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: "ما صنعت يا عبد الله؟ " قال: جعلته في مكان ظننت أنه خاف على الناس، قال: "فلعلك شربته؟ " قلت: نعم. قال: "ومن أمرك أن تشرب الدم؟ ويل لك من الناس وويل للناس منك ".
وذكره الحاكم بعد قوله: وقد صحت الروايات بسماع عبد الله بن الزبير من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخوله عليه وخروجه من عنده وهو ابن ثمان سنين، وأنا أذكر بمشيئة الله تعالى في هذا الموضع أخباره التي تدل على ذلك، فإن المخرج في سنده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نيف وسبعون حديثا. ولم يعلق الحاكم ولا الذهبى على الحديث بشئ.
(٢) الحديث في الكنز (الكتاب الثالث في الأخلاق) من قسم الأقوال -الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة، فصل الزهد، من الأكمال ج ٣ ص ٢٣٣ رقم ٦٣٠٠ بلفظ: "يا عبد الله بن عمر: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، واعدد نفسك مع الموتى" من رواية هناد عن ابن عمر.
والحديث الذى قبله في الكنز رقم ٦٢٩٩ بلفظ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور".
وعزاه إلى ابن المبارك في الزهد وأحمد والترمذى وابن ماجه والحاكم: عن ابن عمر.
وانظر سنن الترمذى (أبواب الزهد) باب ما جاء في قصر الأمل ج ٣ ص ٣٨٨ رقم ٢٤٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>