= باب في القدر، باب لا حول ولا قوة إلا بالله ج ٨ ص ١٥٦ ط الشعب، بلفظ: حدثنى محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبى عثمان النهدى، عن أبي موسى قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نعلو شرفا ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منه - صلى الله عليه وسلم - فقال: يأيها الناس: أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا " ثم قال: "يا عبد الله بن قيس: ألا أعلمك كلمة هى من كنوز الجنة؟ "لا حول ولا قوة إلا بالله". وانظر الحديث في (كتاب المغازى) و (الدعوات) و (التوحيد). وأخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب استحباب خفض الصوت بالذكر، ج ٤ ص ٢٠٧٨ رقم ٤٧ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا عثمان (وهو ابن غياث) حدثنا أبو عثمان، عن أبى موسى الأشعرى قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة -أو قال: على كنز من كنوز الجنة؟ " فقلت: بلى. فقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله". وأخرجه أبو داود في (كتاب الصلاة) باب في الاستغفار، ج ٢ ص ١٨٢ رقم ١٥٢٦ ط الشعب بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، وعلى بن زيد، وسعيد الحريرى، عن أبى عثمان النهدى أن أبا موسى الأشعرى قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فلما دنوا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم .. الحديث بنحو لفظ البخارى. وأخرجه ابن ماجه في سننه (كتاب الأدب) باب ما جاء في "لا حول ولا قوة إلا بالله" ج ٢ ص ١٢٥٦ رقم ٣٨٢٤ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأ جرير، عن عاصم الأحول، عن أبى عثمان، عن أبى موسى، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله " قال: "يا عبد الله بن قيس: ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ ! قلت: بلى يا رسول الله. قال: قل لا حول ولا قوة إلا بالله ". (١) ما بين القوسين من الكنز (كتاب الجهاد) الترغيب فيه، فصل في صدق النية ج ٤ ص ٣٣٧. والحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الجهاد) باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا، ج ٣ ص ٣٢ رقم ٢٥١٩ ط سوريا بلفظ: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصارى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن العلاء ابن عبد الله بن رافع، عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال عبد الله بن عمرو: يا رسول الله: أخبرنى عن الجهاد والغزو، فقال: " يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا. يا عبد الله بن عمرو: على أى حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال ". قال المعلق بالهامش: في نسخة (على تيك الحال). اه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الجهاد) باب لا أجر لمجاهد يبتغى متاع الدنيا، ج ٢ ص ٨٥، ٨٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن محمد بن أبى الوضاح، الحديث بسنده ولفظه، كما في رواية أبى داود. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ومحمد بن أبى الوضاح هذا هو أبو سعيد محمد بن مسلم ابن أبى الوضاح المؤدب، ثقة مأمون ووافقه الذهبى في التلخيص. =