للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٣٣/ ٢٧١٦٠ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ: أَلاَ أَدُلُكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِىَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؛ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله ".

حم، خ، م، د، ن، هـ عن أبى موسى (١).

٥٣٤/ ٢٧١٦١ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو: إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا (بَعَثَكَ الله صَابِرًا مُحْتَسِبًا) وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائيًا مُكَاثِرًا (بَعَثَكَ الله مُرائيًا مُكَاثِرًا) يَا عَبْدَ الله بن عمرو: عَلى أىِّ حالٍ قَاتَلْتَ أو قُتِلتَ بَعَثكَ الله على ذاك الحَالِ ".


= وأخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الصيام) باب النهى عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق .. إلخ ج ٢ ص ٨١٥ رقم ١٨٦ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى بلفظ: وحدثنى محمد ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يزعم أن أبا العباس أخبره، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما - يقول: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنى أصوم أسْرُد، وأصلى الليل. فإما أرسل إلى وإما لقيته، فقال: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلى الليل؟ فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة" قال: إنى أجد أقوى من ذلك يا نبى الله، قال: "فصم صيام داود -عليه السلام " قال: وكيف كان داود يصوم يا نبى الله؛ قال: "كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى" قال: من لى بهذه يا نبى الله؟ .
قال عطاء: فلا أدرى كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد" وفى الباب أحاديث نحو هذا.
وأخرجه النسائى في سننه (كتاب الصوم) باب صوم عشرة أيام من الشهر، واختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو فيه وفى غيره من أبواب الصوم، ج ٤ ص ٢١٤ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد، حدثنا شعبة قال: أخبرنى حبيب بن أبى ثابت قال: سمعت أبا العباس -هو الشاعر- يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله بن عمرو: إنك تصوم الدهر، وتقوم الليل، وإنك إذا فعلت ذلك هجمت العين، ونَفِهَتْ (*) له النفس، لا صام من صام الأبد، صوم الدهر ثلاثة أيام من الشهر، صوم الدهر كله" قلت: إنى أطيق أكثر من ذلك، قال: "صم صوم داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى".
وفى الباب أحاديث من رواية عمرو نحو هذا.
(هجمت له العين) أى: غارت ودخلت في موضعها (نهاية).
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (حديث أبى موسى الأشعرى -رضي الله عنه-) ج ٤ ص ٤٠٧ و ٤١٨ بمثل ما في البخارى: =
===
(*) نفهت: أعيت وكلَّت.

<<  <  ج: ص:  >  >>