للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٣٢/ ٢٧١٥٩ - " يَا عَبْدَ الله: أَلَمْ أُخْبرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ فَلاَ تَفْعَلْ؛ فَإِنَّكَ إِذْ فَعَلْتَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإنَّ لِزوركَ عَليكَ حَقّا، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَةَ أَمْثَالِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ صيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، قَالَ: إِنِّى أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: فَصُمْ صِيَامَ نَبِىِّ الله دَاوُدَ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِ (نصفُ الدَّهْر) ".

حم، خ، م، ن عن ابن عمرو (١).


= وأخرجه ابن ماجه في سننه: (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب ما جاء في قيام الليل، ج ١ ص ٤٢٢ رقم ١٣٣١ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا الوليد بن مسلم، من طريق الأوزاعى، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل".
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثالث من حرف الهمزة) في الأخلاق من قسم الأقوال -الباب الأول في الأخلاق- الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط، ج ٣ ص ٣٤ رقم ٥٣٢٤ من رواية أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى: عن ابن عمرو.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) أحاديث كثيرة في هذا المعنى، وكلها -بحمد الله- صحيحة أقربها إلى لفظنا هذا ما في المسند بتحقيق الشيخ شاكر، ج ١١ رقم ٦٨٧٤ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج، وروح قال: حدثنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يزعم أن أبا العباس الشاعر أخبره أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنى أصوم أسرد، وأصلى الليل، قال: فإما أرسل إلىّ، وإما لقيته، فقال: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلى الليل؟ . فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة" قال: إنى أجدنى أقوى من ذلك يا نبى الله؟ قال: "فصم صيام داود" قال: فكيف كان داود يصوم يا نبى الله؟ قال: "كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى" قال: من لى بهذه يا نبى الله؟ قال عطاء فلا أدرى كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صام من صام الأبد" قال عبد الرزاق وروح: "لا صام من صام الأبد" مرتين.
وأخرجه البخارى في صحيحه (كتاب النكاح) باب: لزوجك عليك حق، ج ٧ ص ٤٠ ظ الشعب، بلفظ: حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعى، قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير، قال: حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله: ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا". =

<<  <  ج: ص:  >  >>