= وأخرجه ابن ماجه في سننه: (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب ما جاء في قيام الليل، ج ١ ص ٤٢٢ رقم ١٣٣١ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا الوليد بن مسلم، من طريق الأوزاعى، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل". (١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثالث من حرف الهمزة) في الأخلاق من قسم الأقوال -الباب الأول في الأخلاق- الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط، ج ٣ ص ٣٤ رقم ٥٣٢٤ من رواية أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى: عن ابن عمرو. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) أحاديث كثيرة في هذا المعنى، وكلها -بحمد الله- صحيحة أقربها إلى لفظنا هذا ما في المسند بتحقيق الشيخ شاكر، ج ١١ رقم ٦٨٧٤ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج، وروح قال: حدثنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يزعم أن أبا العباس الشاعر أخبره أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنى أصوم أسرد، وأصلى الليل، قال: فإما أرسل إلىّ، وإما لقيته، فقال: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلى الليل؟ . فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة" قال: إنى أجدنى أقوى من ذلك يا نبى الله؟ قال: "فصم صيام داود" قال: فكيف كان داود يصوم يا نبى الله؟ قال: "كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى" قال: من لى بهذه يا نبى الله؟ قال عطاء فلا أدرى كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا صام من صام الأبد" قال عبد الرزاق وروح: "لا صام من صام الأبد" مرتين. وأخرجه البخارى في صحيحه (كتاب النكاح) باب: لزوجك عليك حق، ج ٧ ص ٤٠ ظ الشعب، بلفظ: حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعى، قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير، قال: حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله: ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا". =