للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ورواه أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٢٧٨ ط دار الفكر (مسند أسامة ابن شريك -رضي الله عنه-) من طريق شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا يا رسول الله: نتداوى؟ قال: " نعم، تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم" قال: وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لى من دواء الآن؟ قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: " عباد الله: وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك" قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله؟ قال: "خلق حسن".
وفى سنن النسائى، ج ٥ ص ٢٧٢ ط بيروت، في كتاب (مناسك الحج) باب الرمى بعد المساء، برقم ٣٠٦٧ أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد -وهو ابن زُرَيعْ- قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل أيام منى فيقول: " لا حرج " فسأله رجل فقال: حلقت قبل أن أذبح، قال: " لا حرج " فقال رجل: رميت بعد ما أمسيت، قال: "لا حرج" اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١١٣٧ بيروت، في كتاب (الطب) باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، برقم ٣٤٣٦ من طريق زياد ابن علاقة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد، وفى الزوائد إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد روى بعضه أبو داود والترمذى أيضًا اهـ.
ورواه ابن حبان في صحيحه، ج ٧ ص ٦٢١ ط بيروت، في كتاب (الطب) برقم ٦٠٢٩ من طريق زياد بن علاقة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد، وزاد: قال سفيان: ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا اه.
ورواه الطبرانى في الكبير، ج ١ ص ١٤٤ وما بعدها (مرويات أسامة ابن شريك) باب: ما جاء في التداوى، وترك الغيبة، وحسن الخلق - برقم ٤٦٣ من طريق شعبة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد، كما رواه في نفس الباب بعدة روايات مختلفة، انظر تعليقنا على الحديث السابق برقم ٥١٥.
ورواه الدارقطنى في سننه ج ١ ص ٢٥١ ط دار المحاسن، في كتاب (الحج) برقم ٦٧ من باب المواقيت، من طريق زياد بن علاقة عن أسامة ابن شريك س، قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجا فكان الناس يأتونه، فمن قائل يقول: يا رسول الله: سعيت قبل أن أطوف، أو أخرت شيئًا أو قدمت شيئًا، فكان يقول لهم: "لا حرج، إلا رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم فذاك الذى حرج وهلك ".
ورواه البغوي في شرح السنة، ج ١٢ ص ١٣٨، ١٣٩ ط المكنب الإسلامى، في كتاب (الطب) باب: الدواء برقم ٣٢٣٦ من طريق زياد ابن علاقة بنحو ما سبق، وزاد: هذا حديث حسن، وأسامة بن شريك من الصحابة، يعد من أهل الكوفة، هو من بنى ثعلبة، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة، وقوله: " إلا من اقترض امرأ مسلما " أى: نال منه وعابه وقطعه بالغيبة، وأصل القرض: القطع، قال أبو الدرداء: =

<<  <  ج: ص:  >  >>