ط، حم، خ في الأدب، ن، هـ والطحاوى وابن خزيمة، حب، طب، قط، والبغوى، والباوردى، ك، هب، ض عنه (١).
= ورواه ابن حبان في صحيحه ج ٧ ص ٦٢١ ط بيروت في كتاب (الطب) برقم ٦٠٢٩ من طريق زياد بن علاقة -بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان وتقديم وتأخير، وزاد: قال سفيان: ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا. اه. ورواه الطبرانى في الكبير ج ١ ص ١٤٤، ١٤٥ ط بغداد (مرويات أسامة بن شريك) باب: ما جاء في التداوى وترك الغيبة، وحسن الحلق - برقم ٤٦٣ - من طريق شعبة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان والتقديم والتأخير، كما رواه في نفس الباب بعدة روايات مختلفة، انظر أرقام: ٤٦٤، ٤٦٦، ٤٦٩، ٤٧١، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٨٠، ٤٨٢، ٤٨٤. ورواه البغوى في شرح السنة، ج ١٢ ص ١٣٨، ١٣٩ ط المكتب الإسلامى، في كتاب (الطب) باب الدواء - برقم ٣٢٢٦ - من طريق زياد ابن علاقة - بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان والتقديم والتأخير، وزاد: هذا حديث حسن، وأسامة بن شريك من الصحابة يعد من أهل الكوفة، هو من بنى ثعلبة، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة اهـ وقال محققه: إسناده صحيح. ورواه الحاكم في المستدرك في ج ٤ ص ٣٩٩ ط بيروت، في كتاب (الطب) من طريق زياد بن علاقة - بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، فقد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة، فمنهم مسعر بن كدام كما تقدم ذكرى له، ومنهم مالك بن مغول البجلى؛ اهـ وقال الذهبى: صحيح رواه عشرة من أئمة المسلمين عن زياد اهـ. ورواه البيهقى في سننه ج ٩ ص ٣٤٣ ط الهند، في كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في إباحة التداوى -من طريق شعبة- بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد وقال: رواه أبو داود في كتاب السنن عن حفص بن عمرو إلى قوله: " الهرم " اهـ. (١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده ج ٥ ص ١٧١ ط الهند (مسند أسامة بن شريك -رضي الله عنه-) برقم ١٢٣٢ - بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة والمسعودى عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وجاءته الأعراب مع جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها فقالوا يا رسول الله: علينا حرج في كذا علينا حرج في كذا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عباد الله وضع الله الحرج " أو قال: " رفع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ ظلما فذلك يحرج ويهلك" وسألوه عن الدواء فقال: " عباد الله تداووا فإن الله -عز وجل- لم يضع داء إلا وضع له دواء، إلا داء واحدا: الهرم " فكان أسامة قد كبر فقال: هل ترون لى من دواء؟ ! اهـ. =