للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ط، حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ وابن خزيمة، حب، طب وابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب، والبغوى والطحاوى، والباوردى، وابن قانع، ك، هب، ض عن زياد بن علاقة، وذكر الأزدى وابن السكن وغير واحد: أنه تفرد بالرواية عنه، ووجدنا له راويا آخر وهو " محمد بن على بن عبد الله بن الأقمر عنه، طب (١).


(١) هذا الحديث والذى بعده في المراجع حديث واحد.
والحديث رواه الطيالسى في مسند، ج ٥ ص ١٧١ ط الهند (مسند أسامة بن شريك -رضي الله عنه-) برقم ١٢٣٢ بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة والمسعودى عن زياد بن علافة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها، فقالوا: يا رسول الله: علينا حرج في كذا، علينا حرج في كذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عباد الله وضع الله الحرج " أو قال: " رفع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ ظلما، فذلك يحرج ويهلك" وسألوه عن الدواء فقال: " عباد الله تداووا فإن الله -عز وجل- لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا الهرم" فكان أسامة قد كبر، فقال: هل ترون لى من دواء؟ ! اهـ.
ورواه أحمد في مسنده ج ٤ ص ٢٧٨ ط دار الفكر (مسند أسامة ابن شريك -رضي الله عنه-) من طريق شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة ابن شريك قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا: يا رسول الله نتداوى؟ قال: " نعم تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم " ثم ذكر بقية رواية الطيالسى السابقة بنحوها، ثم زاد " قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله"؟ قال: " خلق حسن" اهـ.
وأخرجه أبو داود في سننه، ج ٤ ص ١٩٢ ط سورية في كتاب (الطب) باب: في الرجل يتداوى - برقم ٣٨٥٥ - من طريق شعبة بنحو ما سبق عند أحمد فيما يتعلق بالتداوى فقط.
وأخرجه الترمذى ج ٣ ص ٢٥٨ ط بيروت، في (أبواب الطب) باب: ما جاء في الدواء والحث عليه، برقم ٢١٠٩ من طريق زياد بن علافة عن أسامة ابن شريك قال: قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: "نعم يا عباد الله تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء -أو قال: دواء- إلا داء واحدا" فقالوا يا رسول الله وما هو؟ قال: "الهرم" قال الترمذى: وفى الباب عن ابن مسعود، وأبى هريرة وأبى خزامَة عن أبيه، وابن عباس.
وهذا حديث حسن صحيح اهـ.
وأخرجه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١١٣٧ ط بيروت، في كتاب (الطب) باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء -من طريق زياد ابن علاقة- بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان وتقديم وتأخير.
وفى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد روى بعضه أبو داود والترمذى أيضًا اهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>