= إن قارضت الناس قارضوك، يقول: إن ساببتهم سابوك، وإن نلت منهم نالوا منك إلخ، وقال محققه: إسناده صحيح. ورواه الحاكم في المستدرك: ج ٤ ص ٣٩٩ ط بيروت، في كتاب (الطب) من طريق زياد بن علاقة - بنحو ما سبق، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد؛ فقد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد ابن علاقة، فمنهم مسعر بن كدام كما تقدم ذكرى له، ومنهم مالك ابن مغول البجلى اهـ وأقره الذهبي. ورواه البيهقى في سننه، ج ٩ ص ٣٤٣ ط الهند، في كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في إباحة التداوى -من طريق شعبة- بنحو ما سبق، وقال: رواه أبو داود في كتاب السنن عن حفص بن عمرو إلى قوله: "الهرم" اه. وترجمة (أسامة بن شريك) في أسد الغابة رقم ٨٥ وذكر الحديث في ترجمته. وترجمة (زياد بن علاقة) في تهذيب التهذيب ج ٣ رقم ٦٩٣. (١) الحديث رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ١ ص ٦٦ ط دار التحرير (ذكر أسماء رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكنيته) بلفظ: أخبرنا أنس ابن عياض أبو ضمرة الليثى قال: حدثنى الحارث بن عبد الرحمن ابن أبى ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا عباد الله: انظروا كيف يصرف الله عنى شتمهم ولعنهم -يعنى قريشا- قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يشتمون مذمما ويلعنون مذمما، وأنا محمد ". وهو في كنز العمال ج ١١ ص ٤٦٢ ط حلب، في كتاب (الفضائل) الباب الأول -الفصل الثالث في فضائل متفرقة تنبئ عن التحدث بالنعم - برقم ٣٢١٦٨ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه. (٢) الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، ج ٧ ص ٤٥ ط بيروت -الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان- في كتاب (السير) باب: طاعة الأئمة برقم ٤٥٤٣ بلفظ: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مدرك بن سعد الفزارى قال: سمعت حيان أبا النضر يقول: حدثنى جنادة بن أبى أمية، عن عبادة بن الصامت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن يكون معصية ". =