طب، حم، ت: حسن غريب، والبغوى، طب، ع، والروياني، ك، هب، ض عن سلمان (١).
= سليمان بن أبى داود، ثنا عمرو بن خالد، عن أبى هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودنى، فلما أراد أن يخرج قال: " يا سلمان: كشف الله ضرك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسدك إلى أجلك ". قال المحقق: قال في المجمع ٢/ ٢٩٩: وفيه " عمرو بن خالد القرشى " وهو ضعيف. وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة (باب: دعاء العواد للمريض) ص ١٦٠ رقم ٥٤٩ قال: حدثنى أحمد بن محمود الواسطى، حدثنا محمد بن الحسن الكوفى، حدثنا جندل بن واثق الثعلبى، حدثنا شعيب ابن أبى راشد بياع الأنماط، عن أبى خالد، عن أبى هاشم، عن زاذان عن سلمان قال: عادنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض فقال: " يا سلمان: شفى الله -عز وجل- سقمك، وغفر لك ذنبك، وعافاك في دينك وجسمك إلى مدة أجلك ". وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الدعاء) ج ١ ص ٥٤٩ بعد حديث أورده بمعناه، ثم قال: وقد روى حديث آخر من حديث الكوفيين قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أحمد بن على الجزار، ثنا جندل بن والق التغلبى، ثنا شعيب بن راشد بياع الأنماط ثنا أبو هاشم الرمانى، عن زاذان، عن سلمان -رضي الله عنه- قال: عادنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عليل فقال: " يا سلمان: شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسمك إلى مدة أجلك " وقال الذهبى في التلخيص: إسناده كوفى جيد. و(عمرو بن خالد القرشى): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٥٧ رقم ٦٣٥٩ قال: عمرو بن خالد القرشى، كوفى أبو خالد تحول إلى واسط، قال وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث، فلما فطن له تحول إلى واسط، وقال معلى بن منصور، عن أبى عوانة: كان عمرو بن خالد يشترى الصحف من الصيادلة ويحدث بها. روى عياش عن يحيى قال: كذاب غير ثقة، وروى أحمد بن ثابت عن أحمد بن حنبل قال: عمرو بن خالد الو اسطى كذاب، وقال الدارقطنى: كذاب. (١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده، في (أحاديث سلمان الفارسى) ج ٣ ص ٩١ رقم ٦٥٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن قابوس بن أبى ظبيان، عن أبيه، عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا سلمان: لا تبغضنى فتفارق دينك" قلت: يا رسول الله، وكيف أبغضك وبك هدانا الله؟ ! قال: " تبغض العرب فتبغضنى ". =