حم، ض، ع، حب، وعبد بن حميد، والبغوى، وابن قانع، طب، ك، ض عن سهيل بن البيضاء (١).
= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند سلمان الفارسى) ج ٥ ص ٤٤٠ من طريق شجاع بن الوليد عن قابوس. وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الفضائل) باب: في فضل العرب، ج ٥ ص ٣٨٠ رقم ٤٠١٩ من نفس الطريق. وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبى بدر شجاع بن الوليد. وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث أَبى ظبيان الجبنى عن سلمان -رضي الله عنه-) ج ٦ ص ٢٩١ رقم ٦٠٩٣ من طريق أحمد وبلفظه. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: فضل كافة العرب، ج ٤ ص ٨٦ بسند أحمد وبلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: قلت: قابوس تكلم فيه. و(قابوس بن أبى ظبيان): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٣٦٧ رقم ٦٧٨٨ قال: قابوس بن أبى ظبيان، عن أبيه حصين بن جندب الجنبى الكوفى، كان ابن معين شديد الحط عليه على أنه قد وثقه، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقال ابن حبان: ردئ الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل وأسند الموقوف. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (في حديث سهيل بن البيضاء) ج ٤ ص ٤٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا قتيبة بن سعيد قال: أنا أبو بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد ابن الصلت، عن سهيل بن البيضاء قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا رديفه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا سهيل بن البيضاء " ورفع صوته مرتين أو ثلاثًا -كل ذلك يجيبه سهيل، فسمع الناس صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظنوا أنه يريدهم، فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه، حتى إذا اجتمعوا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة ". وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الإيمان) باب: ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله بالوحدانية مع تحريم النار عليه به، ج ١ ص ٢١٠ رقم ١٩٩ بمثل سند أحمد ولفظه. وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث سهيل بن بيضاء القرشى الفهرى) ج ٦ ص ٢٥٧ رقم ٦٠٣٣ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثنى الليث، عن ابن الهاد، =