البغوى، طب، وابن السنى في عمل يوم وليلة، ك عن سلمان (٢).
= المزاح إلى عضه النسب أو عضه بحد أو فاحشة، ج ١٠ ص ٢٤٨ قال: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا إبراهيم بن مهدى، ثنا شريك عن عاصم، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال لى النبي - صلى الله عليه وسلم -: " ياذا الأذنين ". وانظر شرح السنة للبغوى ج ١٣ ص ١٨٢ رقم ٣٦٠٦. وانظر المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ٢١١ رقم ٦٦٢، ٦٦٣. وانظر ابن السنى في عمل اليوم والليلة -باب: كيف ممازحة الصبيان ص ١٢٤ رقم ٤٢٢. (١) لفظ الحديث مشوش في نسخة قولة ... والتصويب من كنز العمال ج ١٥ ص ٥٥٥ رقم ٤٢١٥٥. والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى أمامة) ج ٥ ص ٢٦٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو المغبرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثنى على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبى وقاص فأكثر البكاء، فقال: يا ليتنى مت! ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " يا سعد: أعندى تتمنى الموت؟ ! " فردد ذلك ثلاث مرات، ثم قال: " يا سعد: إن كنت خلقت للجنة، فما طال عمرك أوحسن من عملك فهو خير لك ". وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث معان بن رفاعة السلامى عن على بن يزيد) ج ٨ ص ٢٥٨ رقم ٧٨٧٠ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، ثنا على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبى وقاص فأكثر البكاء، وقال: يا ليتنى مت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " يا سعد: أعندى تمنى الموت؟ " فردد ذلك ثلاث مرات، ثم قال: " يا سعد: إن تك خلقت للجنة، فما طال عمرك وحسن عملك فهو خير لك، وإن تك خلقت للنار، فبئست الشئ تتعجل إليه ". وقال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٢٦٧ قال في المجمع ١٠/ ٢٠٣: وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف. (٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث زاذان أبو عمرو عن سلمان -رضي الله عنه-) ج ٦ ص ٢٩٥ رقم ٦١٠٦ قال: حدثنا محمد بن نوح العسكرى، ثنا وهب بن حفص الحرانى، ثنا محمد بن =