(١) الحديث في كنز العمال (في محظورات متفرقة) من الإكمال - ج ٧ ص ٥١٩ رقم ٢٠٠٣٦ بلفظ الكبير وروايته. وفى نيل الأوطار ج ٢ ص ٢٧٢ (أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها) باب: ما جاء في النحنحة والنفخ في الصلاة -بلفظ: " وعن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نفخ في صلاة الكسوف " رواه أحمد وأبو داود والنسائى وذكره البخارى تعليقا. وروى أحمد هذا المعنى من حديث المغيرة بن شعبة، وعن ابن عباس قال: " النفخ في الصلاة كلام " رواه سعيد بن منصور في سننه. قال: وقد استدل بحديث عبد الله بن عمرو من قال: إن النفخ لا يفسد الصلاة، واستدل من قال: إنه يفسد الصلاة بأحاديث النهى عن الكلام، والنفخ كلام، كما قال ابن عباس، وأجيب بمنع كون النفخ من الكلام، لما عرفت من أن الكلام متركب من الحروف المعتمدة على المخارج ولا اعتماد في النفخ. وأيضًا الكلام المنهى في الصلاة هو المكالمة كما تقدم، ولو سلم صدق اسم الكلام على النفخ كما قال ابن عباس، لكان فعله - صلى الله عليه وسلم - لذلك في الصلاة مخصصا لعموم النهى عن الكلام. (٢) الحديث في مسند أحمد (حديث السائب بن عبد الله) ج ٣ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم -يعنى ابن مهاجر- عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله قال: جئ بى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، جاء بى عثمان بن عفان وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تعلمونى به؛ قد كان صاحبى في الجاهلية " قال: قال: نعم يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: " يا سائب: انظر أخلاقك .... " الحديث. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه سعد بن عبادة) ج ٦ ص ٢٦ رقم ٥٣٨٥ بلفظ: حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا أبو نعيم الطحان، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة ابن غزية، عن حميد بن أبى الصعبة، عن سعد بن عبادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: " يا سعد: ألا أدلك على صدقة يسيرة مؤنتها، عظيم أجرها؟ " قال: بلى، قال: " تسقى الماء " فسقى سعد الماء. قال في المجمع ٣/ ١٣٢: وفيه (ضرار بن صرد) وهو ضعيف.