(١) الحديث في كنز العمال (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال - ج ١٦ ص ١٢١ رقم ٤٤١٣٩ بلفظ الكبير وروايته. وانظر الحديث الآتى. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما روته خولة بنت قيس) ج ٢٤ ص ٢٣١ رقم ٥٨٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا الحسن بن على الحلوانى قالا: ثنا زيد بن الحباب، حدثنى عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خديج قال: حدثنى معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن خولة بنت قيس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها، فقال: " يا خولة: لا نصر على حر ولا برد ... " الحديث. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: الطعام الحار، ج ٥ ص ١٩ بلفظ: وعن خولة بنت قبس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها، فقبضها فقال: " يا خولة لا نصر على حر ولا على برد، يا خولة: إن الله أعطانى الكوثر وهو نهر في الجنة، وما خلق أحب إلى ممن يرده من قومك " فذكر الحديث. وفى رواية قالت: فقربت له عصيدة في تور، فلما وضع يده قال: احترقت، فقال: حس، ثم قال: " إن آدم إن أصابه حر قال: حس، وإن أصابه برد قال: حس ". قال: رواه كله الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ومعنى (تور): إناء قد يتوضأ منه، ومعنى (حس) بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه.