للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٦٦/ ٢٧٠٩٣ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ ".

هب عن خولة بنت قيس (١).

٤٦٧/ ٢٧٠٩٤ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ، يَا خَوْلَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى أَعْطَانِى الْكَوْثَرَ وَهُوَ نَهْرٌ في الْجَنَّةِ، وَمَا خَلَقَ أَحَبَّ إِلَى مِمَّنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ، يَا خَوْلَةُ: رُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

طب عن خولة بنت قيس (٢).

٤٦٨/ ٢٧٠٩٥ - " يَا رَبَاحُ: لاَ تَنْفُخْ في الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ ".


(١) الحديث في كنز العمال (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال - ج ١٦ ص ١٢١ رقم ٤٤١٣٩ بلفظ الكبير وروايته.
وانظر الحديث الآتى.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما روته خولة بنت قيس) ج ٢٤ ص ٢٣١ رقم ٥٨٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا الحسن بن على الحلوانى قالا: ثنا زيد بن الحباب، حدثنى عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خديج قال: حدثنى معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن خولة بنت قيس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها، فقال: " يا خولة: لا نصر على حر ولا برد ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: الطعام الحار، ج ٥ ص ١٩ بلفظ: وعن خولة بنت قبس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها، فقبضها فقال: " يا خولة لا نصر على حر ولا على برد، يا خولة: إن الله أعطانى الكوثر وهو نهر في الجنة، وما خلق أحب إلى ممن يرده من قومك " فذكر الحديث.
وفى رواية قالت: فقربت له عصيدة في تور، فلما وضع يده قال: احترقت، فقال: حس، ثم قال: " إن آدم إن أصابه حر قال: حس، وإن أصابه برد قال: حس ".
قال: رواه كله الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
ومعنى (تور): إناء قد يتوضأ منه، ومعنى (حس) بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>