للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٦٤/ ٢٧٠٩١ - " يَا سَعْدُ: ارْمِ؛ فِدَاكَ أَبِى وأُمِّى ".

خ عن على (١).

٤٦٥/ ٢٧٠٩٢ - " يَا خُفَافُ: ابْتَغِ الرَفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ أَمْرٌ نَصَرَكَ، وَإنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ رَفَدَكَ ".

خط في الجامع عن خفاف بن نُدْبة (٢).


= والحديث في كنز العمال -الباب الثانى (في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه) ج ١٠ ص ٢١١ رقم ٢٩١١٦.
وترجمة (سعد بن أبى وقاص) في أسد الغابة ج ٢ ص ٣٦٦ رقم ٢٠٣٧ وهو: سعد بن مالك، وهو سعد ابن أبى وقاص، واسم أبى وقاص: مالك بن وهيب، وقيل: أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر، أسلم بعد ستة، وقيل بعد أربعة، وكان عمره لما أسلم سبع عشرة سنة، روى عنه أنه قال: أسلمت قبل أن تفرض الصلاة، وهو أحد الذبن شهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة وأحد العشرة سادات الصحابة، وأحد الستة أصحاب الشورى، الذين أخبر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفى وهو عنهم راض.
(١) الحديث في صحيح البخارى (باب: غزوة أحد) ج ٥ ص ١٢٤ بلفظ: حدثنا يَسَرَةُ بن صفوان، حدثنا إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، عن علي -رضي الله عنه- قال: ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك، فإنى سمعته يقول يوم أحد: " يا سعد: أرم فداك أبى وأمى ".
(٢) الحديث في كشف الخفاء (باب: التمسوا الرفيق قبل الطريق والجار قبل الدار) ج ١ ص ٢٠٤، ٢٠٥ بلفظ: ورواه الخطيب في جامعه عن على أنه قال: الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل، ورواه أيضًا خفاف بن ندبة أنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله على من تأمرنى أن أنزل؟ على قريش أم على الأنصار، أم أسلم أم غفار؟ فقال: " يا خفاف: ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر لم يضرك، وإن احتجت إليه رفدك" وكلها ضعيفة، لكن بانضمامها يقوى فيصير حسنا لغيره.
والحديث في كنز العمال - في (آداب متفرقة) ج ٦ ص ٧١٥ رقم ١٧٥٣٩ بلفظ الكبير وروايته.
وترجمة (خفاف) في أسد الغابة رقم ١٤٦٣، وهو: خُفَاف بن ندبة، وهى أمه، وهى ندبة بنت أبان بن الشيطان، بضم النون وفتحها.
وخفاف هذا شاعر مشهور، وكان أسود حالكا، وهو أحد أغربة العرب.
وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة، وقال أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره.
قال الأصمعى: شهد خفاف حنينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال غيره: شهد الفتح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث في ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>