للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٦٢/ ٢٧٠٨٩ - " يَا سَعْدُ: إِنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إلىَّ مِنْه، خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- في النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ ".

حم، م، د عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه (١).

٤٦٣/ ٢٧٠٩٠ - " يَا سَعْدُ: أَفَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هَؤُلاَءِ، ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلهِمْ ".

ابن عساكر عن سعد بن أبى وقاص، أنه قال: يا رسول الله أتيتُكَ من عند قوم هم وأنعا مُهم سواءٌ، قال: فذكره (٢).


(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص) ج ١ ص ١٧٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه قال: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجالا ولم يعط رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا نبى الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئًا وهو مؤمن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أوْ مسلم " حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أوْ مسلم " ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " إنى لأعطى رجالا، وأدع من هو أحب إلى منهم فلا أعطيه شيئًا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم ".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه، والنهى عن، القطع بالإيمان من غير دليل قاطع، ج ١ ص ١٣٢ رقم ٢٣٦ بلفظ: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَسْمًا، فقلت: يا رسول الله: أعط فلانا فإنه مؤمن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أَوْ مسلم " أقولها ثلاثا ويرددها عَلَي ثلاثًا " أَوْ مسلم " ثم قال: " إنى لأعطى الرجل، وغيره أحب إلى منه مخافة أن يكبه الله في النار ".
والحديث في سنن أبى داود كتاب (السنة) باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، ج ٥ ص ٦٠ رقم ٤٦٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: وأخبرنى الزهرى، عن عامر ابن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه، قال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجالا ولم يعط رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئًا وهو مؤمن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أوْ مسلم " حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: " أوْ مسلم " ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنى أعطى رجالا وأدع من هو أحب إلى منهم لا أعطيه شيئًا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم ".
قال المحقق: (أو) في قوله - صلى الله عليه وسلم -: " أوْ مسلم " معناها الإضراب، وكأنه قال: بل قل إنه مسلم ولا تقطع بإيمانه، فإن حقيقة الإيمان وما تكنه سرائر الناس مما لا يعلمه إلا الله، وإنما نعلم ما يظهر لنا وهو الإسلام، وقد تكون بمعنى الشك، أى: لا تقطع بأحدهما دون الآخر (من تعليق الشيخ محيى الدين عبد الحميد).
(٢) في الأصل " عَملوا " والتصويب من الكنز. =

<<  <  ج: ص:  >  >>