(١) الحديث في مسند أحمد (حديث زيد بن ثابت) ج ٥ ص ١٨٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سليمان بن داود، ثنا عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن خارجة بن زيد، أن أباه زيدا أخبره أنه لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال زيد: ذهب بى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعجب بى فقالوا: يا رسول الله هذا غلام من بنى النجار معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: " يا زيد: تعلم لى كتاب يهود ... " الحديث. قال زيد: فتعلمت كتابهم، ما مرت بى خمس عشرة ليلة حتى حذقته، وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب. (٢) الحديث في مسند أحمد (حديث السائب بن عبد الله -رضي الله عنه-) ج ٣ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن مجاهد، عن السائب بن أبى السائب أنه كان يشارك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مرحبًا بأخى وشريكى، كان لا يدارى ولا يمارى، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وهى اليوم تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة ". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه السائب بن أبى السائب) ج ٧ ص ١٦٥ رقم ٦٦١٨ بلفظ: حدثنا عثمان بن عمر الضبى، ثنا سهل بن بكار من طريق وهب بن عثمان بن خيثم، قال: ورواه أحمد ٣/ ٤٢٥ وأبو داود ٤٨١٥ وابن ماجه ٢٢٨٧، وفى إسناده اضطراب قال في المجمع ٨/ ١٩٠: ورجال أحمد رجال الصحيح. والسند المضطرب: هو الذى تتعدد رواياته وتكون متساوية متعادلة، لا يمكن ترجيح إحداهما بشئ من وجوه الترجيح، وهذا الحديث روى بأسانيد مختلفة، انظر الطبرانى الكبير. (السلف) من معانيها: القرض الذى لا منفعة فبه للمقرض غير الأجر والشكر، نهاية ج ٢ ص ٣٩٠. (الصلة) من معانيها: الإحسان إلى الناس والتعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لأحوالهم، نهاية ج ٣ ص ١٩٠. والحديث في كنز العمال (الفرع الثانى في فضائل الإيمان المتفرقة) ج ١ ص ٨٥ رقم ٣٥٩ بلفظ الكبير وروايته. وانظر ترجمة (السائب بن أبى السائب) في أسد الغابة رقم ١٩١١.