(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه: مجاهد عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٨٨ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عطاء بن مسلم، عن الأعمش، عن مجاهد، عن سراقة بن مالك قال: قلت يا رسول الله: أنعمل على ما قد جف به القلم، وجرت به المقادير أو لأمر مستقبل؟ قال: " يا سراقة: اعمل لما جف به القلم، وجرت به المقادير؛ فإن كلا ميسر ". (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سراقة ابن مالك بن جعشم -رضي الله عنه-) ج ٤ ص ١٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا موسى بن على قال: سمعت أبى يقول: بلغنى عن سراقة بن مالك بن جحشم المدلجى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: " يا سراقة: ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: " أما أهل النار فكل جعظرى جوَّاظ مستكبر، وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون ". وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الإيمان) باب: أهل الجنة المغلوبون الضعفاء، وأهل النار كل جعظرى مستكبر، ج ١ ص ٦١ بلفظ: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف، ثنا يحيى بن أبى طالب، ثنا زيد بن الحباب، حدثنى موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-: " ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ المغلوبون الضعفاء، وأهل النار؟ كل جعظرى جواظ مستكبر ". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير من رواية (على بن رباح، عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٨٩ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن جعشم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " فقال: بلى يا رسول الله، قال: " أما أهل النار فكل جعظرى جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون ". قال المحقق: ورواه في الأوسط ٤٩٩ مجمع البحرين، قال في المجمع ١٠/ ٢٦٥: وإسناده حسن، ورواه أحمد ٣/ ١٧٥، والحاكم ١/ ٦٢، ٣/ ٦١٩ وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبى، قلت: وله شاهد صحيح. =