للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٥١/ ٢٧٠٧٨ - " يَا خَالِدُ: لاَ تَسُبَّ عَمَّارًا، فَإِنَّهُ مَنْ يُعَادى عَمَّارًا يُعَاديهِ الله، وَمَنْ يَبْغُضُ عَمَّارًا يَبْغُضُهُ الله، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ الله، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسَفِّهُهُ الله، وَمَنْ يَحْقِّرُ عَمَّارًا يحْقِّرُهُ الله ".

ط، وسمويه، طب، ك: عن خالد بن الوليد (١).


= ابن عرفطة قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا خالد: إنها ستكون بعدى أحداث وفتن واختلاف، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل، فافعل ".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٢٤، ٢٢٥ في مرويات (خالد بن زيد الأنصارى) برقم ٤٠٩٦ قال: حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المدينى المصرى، ثنا محمد بن هشام السدوسى، ثنا عمر بن يحيى المقدمى، عن مجمع بن المنهال (ح) وثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى قالوا: ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى عثمان النهدى، عن خالد بن عرفطة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " يا خالد: إنها ستكون فتنة وأحداث واختلاف وفرقة، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، فافعل ". وقال المحقق: ورواه هناد وأبو يعلى ومن طريقة ابن حبان في الثقات ٣/ ٥٧ وقال: مرسل، وذكر البخارى أيضًا خالدا هذا في التابعين، وأما الحافظ فقال في الإصابة ١/ ٤٠٦: إسناده حسن، لكن ذكره البخارى وابن حبان في التابعين.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٥١٧ كتاب (الفتن والملاحم) قال: (حدثنى) محمد بن صالح ابن هانئ، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل؛ ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى عثمان، عن خالد بن عرفطة، قال لى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-: " يا خالد: إنه سيكون بعدى أحداث وفتن واختلاف، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل، فافعل ".
قال الحاكم: تفرد به على بن زيد القرشى عن أبى عثمان النهدى ولم يحتجا بعلى، وسكت عنه الذهبى.
و(خالد بن عُرْفُطَة بن أبرهة بن سنان الليثى) ترجمته في أسد الغابة رقم ١٣٧٨ وذكر الحديث في ترجمته.
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث خالد بن الوليد) ج ٥ ص ١٥٨ بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن بزبد يحدث عن أبيه الأشتر قال: كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام، فشكا عمار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا خالد: إنه من يعادى عمارًا يعاديه الله، ومن يبغضه يبغضه الله، ومن سب عمارا سبه الله " قال مسلمة هذا أو نحوه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في أحاديث مالك بن الحارث بن الأشتر، عن خالد بن الوليد) ج ٤ ص ١٣١، ١٣٢ رقم ٣٨٣٠ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا مسعود ابن سعد الجعفى، ثنا الحسن بن عبيد الله، عن محمد بن شداد، عن عبد الرحمن بن يزيد -عن الأشتر، قال: كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر، قال خالد بن الوليد: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية فأصبنا أهل بيت كانوا وحَّدوا، فقال عمار: قد احتجز هؤلاء بتوحيدهم، فلم ألتفت إلى قول عمار، فغال: أما لأخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شكانى إليه، فلما رأى =

<<  <  ج: ص:  >  >>