ش، حم، ونعيم بن حماد في الفتن، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، ك: عن خالد بن عرفطة (٢).
= ثنا سفيان، ثنا الزهرى، أخبرنى عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب أنهما سمعا حكيم بن حزام يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعطانى ثم سألته فأعطانى، ثم قال: " إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع، واليد العليا خبر من اليد السفلى " وقال: رواه أحمد ٣/ ٤٣٤ والبخارى ١٤٧٢، ٢٧٥٠، ٣١٤٣، ٦٤٤١ ومسلم ١٠٣٥ والترمذى ٢٥٨١ والنسائى ٥/ ١٠١ - ١٠٣ والحميدى ٥٥٣. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) من قسم الأقوال: أخلاق متفرقة تتعلق باللسان ج ٣ ص ٦٦١ الإكمال برقم ٨٣٩٦ قال: " يا حميراء: إن ويحك أو وشك رحمة، فلا تجزعى منها، ولكن اجزعى من الويل " وعزاه لأبى الحسن الحربي في الحربيات عن عائشة. (ويحك): في النهاية ج ٥ ص ٢٣٥ باب (الواو مع الياء) قال: ويح: كلمة ترحم، يقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب. (ويسك): في النهاية ج ٥ ص ٢٣٥ باب (الواو مع الياء) فيه: قال لعمار: رويس بن سمية وفى رواية "يا ويس بن سمية" ويس: كلمة تقال لمن يُرحم ويرفق به، مثل ويح، وحكمها حكمها. اهـ. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٣٦، ٣٧ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم (١٩٠٤٤) قال: حدثنا عفان وأسود بن عامر قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أَبى عثمان، عن خالد بن عرفطة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " يا خالد؛ إنها ستكون أحداث واختلاف -وقال عفان: وفرقة- فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، قال عفان: " فافعل ". قال المحقق: أخرجه حماد في الفتن، رقم الحديث (٣٩٥) من طريق ابن المبارك عن حماد، وأورده الهندى في الكنز ١١/ ١٣٩ من طريق ابن أَبى شيبة وغيره. والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث خالد بن عرفطة -رضي الله عنه-) ج ٥ ص ٢٩٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى عثمان، عن خالد =